سبحان الله.. (طالب الصيدلة) الفقيد يتلقى هدية في زمن غريب قبيل وفاته والمُهدي شخص لا يعرفه..!

فُجع رواد مواقع التواصل الإجتماعي برحيل الشاب العصامي المُلهم (أحمد المجتبى الفاتح 23 عاماً) إثر علة لم تمهله طويلاً، ويُعد أحمد نموذجاً في الجد والاجتهاد والصبر بتغلبه على الإعاقة بعد بتر ساقه وإصراره على مواصلة الدراسة حتى تمكن من دخول كلية الصيدلة.

وحكي الملهم عن مفاجأة حدثت له صبيحة العيد حيث كتب على صفحته بـ(فيسبوك): (الحصل انه يوم الوقفة بالليل و حوالي الساعة تلاتة صباحاً، ومن غير ما نفكر و لا يجي في بالنا ..
جانا زائر صديق لي في الفيس بوك، فتش بيتنا و وصل بعد تعب و فتحنا له، جاب لي هديه كانت خروف العيد ! تخيلوا روعة المشهد ! ”
وأضاف “الفقيد” : كان موقفاً غريباً، و جميل شديد، و يحسسك ان الدنيا والبلد لسا بخير،
فسبحان الله البسخر عباده لإسعاد عباده، و دي كلمة شكر و تقدير هو نفسه ما طلبها ولا سعى ليها، أسأل الله السميع العليم أن يتقبل، والحمدلله رب العالمين.

هذا وقد عم الحزن العميق زملائه بالكلية حيث كتبوا نعياً مؤثراً جاء فيه: (“يشعر بالحياة”..
كانت آخر تعبيراتك بالأمس ولم تدر أن اليوم هو موعدك مع الموت، مؤلم هو الموت ربما بقدر آلامك التي تحملتها بقلب الفتى الصابر الطموح، وطموحنا نحن أنك بصبرك هذا سترتقي في أعالي الجنان، تماما كما تمنيت أن ترتقي في سلم العلم وصولا لجائزة نوبل، وكنت تستحقها لو كنت بيننا، ولو كنت بيننا لدفعنا عنك براثن الموت دفعا لو نستطيع، ولكن لنصبر كما تعلمنا منك الصبر ولا يسعنا إلا أن نردد لله ما أخذ ولله ما أعطى ولا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون).

الخرطوم_ سودافاكس

Exit mobile version