من يقف وراء حظر تطبيقات النقل..؟

إتهم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مسؤول سابق في الحكومة السودانية بالوقوف خلف إحتمال حظر تطبيق (ترحال) وكافة التطبيقات الخاصة بسيارات الأجرة بحجة أن السيارات العاملة في هذه التطبيقات تستهلك قدر كبير من الوقود وليس لها أي إلتزامات تجاه الدولة.

 

وذكر بعض المعلقين -بحسب رصد محرر سودافاكس- أن مسؤولاً سابقاً ينوي التعاقد مع شركة صينية من أجل إستيراد 1500 سيارة كبداية، وقد تصل إلى 3000 سيارة من أجل العمل كـ(تاكسي) عن طريق استحداث تطبيق يخدم هذا الغرض.

 

هذا واستنكر رواد مواقع التواصل الإجتماعي هذا الحظر المحتمل، قائلين أن ذلك يعتبر تضييقاً لا مبرر له خصوصاً في ظل الضايقة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مما حدا بأصحاب المركبات الخاصة باللجوء لمثل هذه التطبيقات لزيادة دخلهم الشخصي.

 

يُذكر أن وزير الدولة بالإتصالات وتكنولوجيا المعلومات ابراهيم الميرغني كان قد هاجم دلك القرار المحتمل وقال إن ذلك يعتبر بمثابة العودة للعصر الحجري، ونحن نعيش في زمن التقدم التكنولوجي.

 

الخرطوم_ سودافاكس

Exit mobile version