رفض والد الطفلة المتهم بإغتصاب إبنته إعطاء عينة من حمضه النووي (DNA) بحجة أن المحكمة هي من أودعته السجن ويجب أن يأتي قرار بذلك منها، وكانت النيابة قد نبشت المولود الذي توفي بعد أربعة أشهر من ولادته بطلب من محامي الاتهام وتم أخذ عينة من حمضه النووي.
وبالعودة للتفاصيل يُذكر أن والدة الطفلة كانت قد تقدمت بفتح بلاغ ضد طليقها والد الطفلة في ديسمبر من العام 2016م تتهمه فيه بإغتصاب طفلتها، إلا أن القضية تسير ببطء، وهناك مؤشرات لمحاولة إستغلال الثغرات لعرقلة سير القضية، يدل على ذلك تناوب عدد ليس بالقليل من المحامين على القضية وتخلي بعضهم عنها في أثناء سيرها البطيء.
وذكرت الطفلة للمحكمة -بحسب صحيفة التيار- أن والدها ظل يغتصبها لمدة تقارب الثلاث سنوات حتى حبلت منه في الأخير، وتوفي الطفل المولود بعد ذلك، يُذكر أن والدا الطفلة منفصلين وتعيش هي وأختها مع والدهما.
هذا وتصل عقوبة إغتصاب القاصر للسجن مدة 20 عاماً أو الإعدام.
الخرطوم_ سودافاكس
