الخرطوم 5 سبتمبر 2018- قالت حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي إن أحد أسراها لدى الحكومة السودانية لقي حتفه الأربعاء بالمعتقل ليرتفع عدد الأسرى المتوفين بالحبس الى خمسة.

- وزير الداخلية ابراهيم محمود حامد
وفي 19 أغسطس الماضي قالت ذات الحركة إن أربعة من أسراها لدى الحكومة السودانية لقوا حتفهم داخل المعتقل جراء الإهمال الطبي والتعذيب المستمر، وأشارت الى أن 11 من المحتجزين بسجن الهدى في ام درمان يواجهون أوضاعا مأساوية.
والتزمت السلطات السودانية الصمت حيال تصريحات مسؤولي الحركة المتمردة، ولم تعلق وزارة الداخلية على وفاة الأسرى داخل السجن.
وأفاد المتحدث باسم الحركة نور الدين كوكي في بيان أن ” يعقوب محمد حسن دلدوم توفى الأربعاء الموافق الخامس من سبتمبر للعام 2018م نتيجة للحرمان من العلاج والخدمات الصحية بواسطة الأجهزة الأمنية السودانية”.
ورأى أن وفاة الأسير دلدوم يأتي ضمن “خطة الحكومة في تصفية الأسرى” مشيرا الى رحيل أربعة من رفقائه داخل السجن.
وأردف “يحدث كل هذا وسط صمت مطبق من الجهات المعنية بحماية الأسرى ومراقبة أوضاعهم وفقا لمعاهدة جنيف لحماية الأسرى”.
وجدد كوكي دعوة الحركة للصليب الأحمر الدولي والجهات الحقوقية الأخرى لتتحمل مسئولياتها في متابعة أوضاع الأسرى وتوفير الخدمات اللازمة لهم والتأكد من سلامتهم وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وخاضت مجموعة المجلس الانتقالي خلال مايو من العام الماضي عمليات منسقة مع حركة تحرير السودان ـ جناح مني مناوي، معارك ضد الجيش الحكومي وميليشياته في شمال وشرق دارفور، إلا أن المجموعة تعرضت لخسائر كبيرة بعد مقتل قائدها العام محمد عبد السلام (طرادة) بشرق دارفور والقبض على زعيمها نمر عبد الرحمن في منطقة (عين سرو) بشمال دارفور، كما جرى أسر عدد آخر من منسوبي الحركة.
المصدر : سودان تربيون
