نورد أبرز “5” ظواهر حفلت بها قمة النخبة

تمكن فريق المريخ من حسم الديربي السوداني لصالحه إثر تفوقه بهدفين لهدف على نده التقليدي الهلال، في المباراة التي جرت بين الفريقين”الأربعاء” لحساب الجولة الثانية المؤجلة من مرحلة النخبة بالدوري السوداني الممتاز لكرة القدم.
وحفلت مباراة القمة بالكثير من الظواهر والحقائق والأرقام والمشاهدات، يرصدها (باج نيوز) خلال التقرير التالي:

1
إشعال المنافسة
حافظ فوز فريق المريخ في الديربي على اشتعال المنافسة على لقب الدوري، حيث ابتعد المريخ في الصدارة برصيد “22” نقطة متقدماً على الهلال بفارق أربع نقاط، إلا أن الأخير في يده مباراتين مؤجلتين اذا تمكن من الفوز فيهما فإنه سيعود للصدارة، وإن تعادل في إحداهما وفاز في أخرى فإنه سيشارك المريخ كذلك في المركز الأول، ما يعني أن انتصار المريخ في الديربي يُعد الأفضل لقوة المنافسة في الديربي بعد تعطيل الهلال المُنطلق والذي كان قد أحرز العلامة الكاملة بالفوز في ست لقاءات في دوري النخبة.
2
تألق اليساريين
شهدت مباراة المريخ والهلال تألقاً لافتاً لأصحاب القدم اليسرى في الفريقين، الثنائي “أحمد آدم” في المريخ و”فارس عبد الله” في الهلال، حيث قدّم “آدم” مباراة كبيرة مع الفرقة الحمراء وتسبب في ركلة الجزاء الأولى التي نالها المريخ بعد اختراقه لدفاع الهلال وتعرضه للتعثّر، قبل أن يتولى بنفسه تحويل ركلة الجزاء الى داخل شباك الهلال، ونال “آدم” نجومية اللقاء بعد تألقه طوال شوطي المباراة.
بالمقابل برز “فارس” بشكل مميز في الرواق الأيسر لفريق الهلال دفاعاً وهجوماً وقاد العديد من الطلعات الهجومية وأرسل أكثر من كرة عرضية محسنة لم يستفد منها لاعبو الهلال.

3
اختفاء نجوم
لم يظهر الكثير من النجوم في الفريقين بمستواهم المعروف خلال مباراة “الأربعاء”، وكان المُلفت في المريخ المستوي الذي ظهر به ثنائي المقدمة بكري المدينة ومحمد عبد الرحمن، خاصة الأخير كونه هدّاف الدوري برصيد “15” هدفاً، لكنه لم يقدم المستوي المأمول ولم يشكل الخطورة اللازمة على جبهة الهلال، بجانب إهداره لسانحة مؤكدة لفريقه حين أطاح بكرة فوق عارضة مرمي الهلال المُشرع أمامه.
وفي الهلال لم يكن القائد محمد أحمد بشير “بشه” في يومه حيث ظهر بعيداً عن مستواه وهو المتخصص في لقاءات الديربي وهدّافها من الجيل الحالي برصيد “5” أهداف، ما جعل المدرب “لامين نداي” يسحبه بعد نهاية الشوط الأول، وظهر كذلك “ابو عاقلة” تائهاً في سوط ملعب الهلال، وظهر المدافع “حسين الجريف” بمستوي باهت في عمق الدفاع الأزرق.
4
قمة وطنية
كانت الكلمة في مباراة القمة للعناصر الوطنية وسط اختفاء للاعبين الأجانب، حيث كانت الأهداف الثلاثة في اللقاء بأقدام سودانية، وفي المريخ فضّل مدربه إبعاد الحارس الأوغندي “جمال سالم” عن المباراة بعد عودته من إستحقاق دولي، وكان الأجنبي الوحيد في تشكيلة المريخ هو النيجري “مجيد سومانا”.
وفي الهلال لعب التنزاني “توامس اولمينغو” لدقائق قبل أن ينسحب بسبب الإصابة تاركاً مكانه للبرازيلي “جيوفاني” الذي لم يقدم هو الآخر ما يُذكر رغم تحركاته المستمرة، بجانب إضاعته لهدف محقق في مواجهة مرمي المريخ.
الزولفاني ـ مدرب المريخ ـ
5
أرقام وأرقام
تمكّن التونسي “يامن الزولفاني” المدير الفني لفريق المريخ من تحقيق الفوز في أول ديربي يخوضه بالسودان، بينما خسر “نداي” مدرب الهلال مباراة القمة الأولى له، وهذه مباراة الديربي الأولى بين الهلال والمريخ التي تُدار بواسطة مدربين من داخل القارة الإفريقية، ومن الأرقام أيضاً تمكن كلاً من أحمد حامد “التش” ووليد بخيت “الشعلة” من تدوين إسميهما في لائحة هدافي مباريات الهلال والمريخ، إضافة إلى توقف السجل القياسي للهلال بعدم الخسارة في “60” مباراة متتالية في الدوري السوداني منذ سقوطه أمام مريخ الفاشر في سبتمبر من عام 2016.

باج نيوز

Exit mobile version