إسلامي يتساءل: هل فترت همة معتز أم أدرك الحقيقة ؟!

الأستاذ معتز موسى رئيس الوزراء بقية أنقياء في سفينة الإنقاذ الغارقة في وحل الاستبداد السياسي والفساد المالي بدأ رئاسته للوزراء متحمسا

طامحا في إحداث نقلة أقرب للمعجزة في إقتصاد كسيح استن سنة جديدة في التواصل مع الشعب مغردا على تويتر وأخيرا على الفيسبوك لكن حضوره بدأ في الانحسار فهل فترت همته أم أدرك الحقيقة وهي أن دولة عميقة من الفساد والاستبداد والتدمير المقصود والممنهج للسودان ستجعله يدور في حلقة مفرغة تقارير كاذبة وإحصائيات غير حقيقية وهندسة نفسية لقرارات تخدم أجندتها وقرارات (منفسة) وخطط لا تجد طريقها للتنفيذ وروشتات علاجية عاجلة ترمى في سلة المهملات إن الأزمة أكبر من تغيير وزير هنا أو هناك لأن الدولة العميقة الفاسدة المجرمة الخائنة هذه مديرو إدارات تعبث بمطبخ القرار السياسي والاقتصادي والأمني وتوهم (المكنكشين) أن مؤشر نجاح سياساتها وحسن إدارتها وامارة سيطرتها على الأمور بقاؤهم على السلطة بلا مظاهرات ولا احتجاجات فتغدق عليها العطايا بينما الوطن يلفظ أنفاسه الأخيرة !!

د.محمد علي الجزولي
المنسق العام لتيار الأمة الواحدة

الراكوبه نيوز

Exit mobile version