معلمة تغتصب طفلة..

في أم درمان أوقعت محكمة الأسرة والطفل بأم درمان وسط برئاسة القاضي بابكر أبكر، حكماً لمعلمة رياض أطفال بالسجن ثلاث سنوات، والغرامة (10) آلاف جنيه، وبالعدم السجن عاماً، وذلك لمخالفتها لقانون الطفل.
وراعى القاضي الظروف المُخَفّفَة للعُقُوبة، حيث لدى المُدانة (5) من الأبناء تحت رعايتها، وقالت إن المتهمة، معلمة رياض ، استدرجت الطفلة ذات الأربعة أعوام، إلى الحَمّام وقمت بإدخال أصبعها داخل فرجها مما أدى إلى انتهاك عذريتها، وطلبت منها عدم إخبار أحد وقمت بغسلها إلا أن والدة الطفلة اكتشفت ذلك وسألت ابنتها وأخبرتها بذلك وقامت بإبلاغ الشرطة، حيث أكد الكشف الطبي ذلك.
وانتهاك آخر
في مدينة بورتسودان أدانت محكمة الأسرة والطفل المتهمة (هـ) مديرة وصاحبة روضة بحي الثورة مربع ١٤،
لقيامها باغتصاب الطفلة (م) ذات الست سنوات، والتي كانت تدرس معها بنفس الروضة، حيث أثبتت المحكمة التهمة عليها وأدانتها بموجب قانون الأسرة والطفل المادة ١٤٩ و ٤٥ اغتصاب
ورغم غرابة القضية إلا أنها متكررة، وأخبرتني إحدى معلمات رياض الأطفال الأستاذه (ت) قائلة: في روضتي التي أعمل بها عندنا أطفال مشاغبين كل يوم أنا بقبض علي ولد مع ولد أو ولد مع بت .. ممكن نقول إنه بكتشف في الأشياء في المرحلة دي، لكن لما يكبر عليها بتبقى عادة والأسرة بقت ما عندها توعية لأطفالها.
الأسرة والطفل
أخبرني مدير إدارة حماية الأسر والطفل بشرطة ولاية الخرطوم عن إجراءات بدأت في تنفيذها داخل خلاوى تحفيظ القرءان، وقال إن حالات الاغتصاب التي تعرَّض لها بعض الطلاب محدودة وأن الخلاوى لازالت محتفظة بأهدافها. ويواصل العميد شرطة دكتور أبوبكر عبدالوهاب بأن معظم حوادث الاغتصاب والتحرش والتوهان هو بسبب الدور الرقابي للأسر، وكشف حقائق صادمة عن الاعتداءات التي وقعت على الأطفال، وقال أبشعها جريمة اغتصاب وقتل طفلة الجريف، وبرر أسباب الاعتداءات التي تقع من الآباء على أطفالهم أو ما يعرف بمواقعة المحارم، أن الأب دائما ما يكون تحت تأثير المخدرات، كما أن حالات كثيرة يكون الأبناء من أب آخر.. هنالك حالة قبل عدة سنوات في التسعينات شخص مشعوذ له اتصال بعالم سفلي ذكر في التحري لتسخير الجن طلب منه أن يمارس مع ابنته وتم الإبلاغ عن الحادثة ولكنها لم تتكرر، وأبان أن الأطفال الذكور الأكثر عرضة للتحرُّش والاغتصاب، مشيرا إلى وجود (83) فيلما إباحيا داخل هاتف المتهم بحادثة طفل أمبدة، وأضاف أن متهما استدرج طفلاً عن طريق تصويره في وضع مخل إلى أن قام باغتصابه بصورة كاملة، وقال إن حكم المحكمة كان رادعا بإصدار حكم بإعدام المتهم، وأبدى قلقه من ظاهرة وجود الأطفال الأجانب بالطرقات للتسوُّل، مشيراً إلى أن وزارة الرعاية الاجتماعية أكملت إجراءات (19) فتاة رفضن العمل مع شبكات الاتجار بالبشر بعد أن اكتشفن خداعهم لهن، وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية أفلحت في إرجاع أطفال من سوريا وليبيا ، وقال إن لديهم الخط الساخن كوسيلة تشجيع(9696) ، وهو خط لمساندة الطفل أيا كان نوع البلاغ كما أن الخط يقدم خدمات خارجيا إذا تعرَّض الطفل لقسوة من الوالدين يتم أخذه إلى أسرة بديلة،ولكن هنا تتم المعالجة بطرق أخرى من خلال دراسة اجتماعية أحد الأسباب المخدرات وتناول الحبوب الجنسية التي تقود إلى ارتكاب الجريمة.
التنمُّر
وعن تسلُّط الأقران أو التنمُّر لدى الأطفال يقول أبو بكر إنه موجود بنسبة كبيرة في 2016 نسبة الأطفال الذين اعتدوا جنسياً على أقرانهم وبلغت (55,4%) .. هنالك أسباب خاصة بالتشريع أن القانون يتعامل مع كل من هو لم يتجاوز الـ(18) بأنه طفل، وقد يكون ليس طفلا وبالغا، وبدلاً من أن يحمى القانون في هذه الجزئية أصبح معول هدم لأن ما توقعه المحكمة على الطفل ليس عقوبة وإنما يسمى بالتدابير إعادة تأهيل وهنا لا يجد المتهم العقاب مع أنه بالغ.
تعديل القانون
نعم هنالك جدل قانوني كبير حول المادة التفسيرية التي تعرِّف الطفل بأنه كل من لم يتجاوز الـ(18) ، وهنالك حالات طريقة التعامل مع الأطفال في حديث شريف قال رسول الله مروا أولادكم بالصلاة بسبع وأضربوهم عليها في عشر وفرقوا بينهم فى المضاجع) الجزئية الأخيرة تغفلها الأسر تماما ..التفريق في المضاجع كما يجب على أن لا يطلع الطفل على من هو أكبر من عمره
اعتداء بين الأشقاء ؟
وأخبرني أن حالات الاعتداء بين الأطفال الأشقاء موجودة وذلك عندما يشاهد الطفل أبويه أو أي شخص في الاسر الممتدة فهو لايدرك طبيعة السلوك ، وللطفل فهم أن كل ما يفعله الكبار هو صحيح ويحاول التقليد ولدينا حاله مؤلمة.. طفلة ذات سبع سنوات هي في بيئه غير صحيحة ويبدو أنها شاهدت ممارسات واصبحت لديها إيحاءات جنسية لا تتناسب مع عمرها قامت باستدراج طفل ولأن الأخير من بيئة مغايرة لم يفهم ما تريد أن تفعله الفتاة وأطلق صيحات استنجاد ووجدوا الطفلة في وضع مخل ومن خلال الدراسة اتضح أن هنالك خللا فى التربية والأسرة لأن سلوكها لا يتناسب مع عمرها وأكرر على الاسر الالتزام بالقيم الدينية فيجب التفريق فى المضاجع والاستئذان والالتزام بتربيه الابناء وفق المراحل العمرية المختلفة وفق المفهوم الإسلامي للتربية والخلل يولد اعتداءات الأطفال على قرائنهم وقد يكون لا يعي ما يفعله وكذلك الوسائط يجب أخذ الحيطه والحذر هنالك مواقع حامية للاطفال تمنعهم من الدخول إليها لأنه لا يتناسب مع عمره هنالك تداول للمواقع الخليعه كفيلة أن تقود الطفل إلى الانحراف
جريمه متجددة
وتقول دكتوره ابتسام محمود ،اختصاصى علم النفس : موضوع خطير دور الإعلام في التوعية ونشر حجم الاعتداءات على الأطفال . أشعر المجتمع أن هنالك زيادة في جرائم التحرش والاغتصاب على وجه الخصوص، وقد تكون هنالك زياده نتيجه للتغيرات التى طرأت على المجتمع ولكن في تقديري الخاص هى من القضايا القديمة المتجددة وموجودة في المجتمع من زمن بعيد وهى مسكوت عنها حيث يوجد التحرش في الخلاوي ومن ابن الجيران واستمعت لقصص من اشخاص بالغين تعرضوا للاغتصاب والتحرش خلال طفولتهم ومن أقرب الأقربين وحتى من الآباء والنشر جعل الناس يشعرون أنه وباء وأدخل المجتمع الهلع والخوف
وتواصل حديثها معى ” قابلت عددا من الاطفال المغتصبين عمر عشرة أعوام وأحد عشر عاما ولاحظت ان معظم المغتصبين من المحارم والأقارب ومعلمين حيث إن شعور الطفل المغتصب وحسب إفاداتهم التخوف من إخبار أسرته لما تعرض له ولذلك خط الدفاع الأول ألا يستطيع الطفل الدفاع عن نفسه وأن لا يكلم أسرته بما تعرض له
أعراض نفسية
و تقول دكتوره ابتسام من الأعراض التى يمر بها الطفل على حسب حجم الجريمة الواقعة عليه من فحوصات وكثرة الكشف الطبى ورؤية المغتصب داخل المحكمة مما يعرض الطفل إلى عملية تعذيب نفسي وبعد الصدمة يحدث للطفل تدهور أكاديمي واضطراب ويجب إلزام الأسرة من قبل القاضى باخضاع الطفل للعلاج النفسي وقد يكون الجناة هم ضحايا للتحرش والاغتصاب في الطفولة ، مما يجعلهم إما منتقمين أو طالبي متعة، وقد يكون الرجل لديه اضطراب جنسي يجعله يفضل الممارسه مع الأطفال وإحدى الحالات التي أقوم بعلاجها حالة لرجل قال انه تعرض للاغتصاب من قبل صاحب الدكان منذ ان كان عمره (9) سنوات إلى (16) عاما ورغم زواجه الا أنه لا يزال يستمتع بالممارسة مع الرجال
محبو الاطفال
أما محبو الاطفال فيمكن أن يكون اضطراب يصيب النساء ويستمتعن بالممارسه مع بعض ويمكن أن تمارس مع الأطفال ويشتكى عدد من الأسر من الخادمات، وتدخل فى دائرة الشذوذ الجنسي واذا لم يعترف المغتصب أن ذلك مرض ويسعى لعلاجه فلن يكون هنالك حل للمشكلة ، فلابد من وجود مؤسسات علاجية ، وخطورة الانسان المغتصب عند اكتشافه أنه لم تكن هى ضحيته الأولى وإنما يكون هنالك عشرات الضحايا ، وأشارت دراسة أمريكية ان من يتم توقيفه فى عمر كبير يكون اغتصب (400) طفلا على الأقل، ويجب تقديم العلاج للجناة حتى لا يعودوا بعد انتهاء مدة العقوبه وبالنسبة لرياض الاطفال فيجب توفر الرقابة . حاليا لا توجد مواصفات وخصائص محددة لمشرفات رياض الأطفال خاصه في الأقاليم والمناطق البعيدة لتوفير الراحه النفسية خاصه أن الأطفال ذوي الإعاقة هم الأكثر عرضة للتحرش والاغتصاب ويفترض ان يكون هنالك نص فى قانون الطفل حتى وإن تجاوزوا أكثر من عشرين عاما أن يتعاملوا بعمرهم العقلي كأطفال حيث إن قانون الطفل عندما تتعرض فتاة معاقة ذهنيا “عشرين عاما” يتم التعامل معها على أنها بالغة .. هنالك حالة اغتصاب لفتاة ،عشرين عاما ، وهى معاقة ذهنيا وعند قياس الذكاء وجدناه لطفل ذي ثلاث سنوات لذلك نحتاج إلى توعية ومن الحلول تربية الأطفال جنسيا وكيفية الحماية وأن يكلم الطفل أسرته حتى لا يكون عرضة للاعتداءات المتكررة
الإخلاص
وقال لى الدكتور والداعيه الاسلامى محمد هاشم الحكيم عندما سئلت السيده عائشه عن النبى صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه القرءان ، فالقران خلق ويظهرفى صورة عمل فى حياة الإنسان وذكر النبى أن من علامات الساعه أن يبقى أناس لا يعرفون من القرءان إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه وكثير من الناس لا تتجاوز قراءتهم حناجرهم بمعنى أنهم بعيدون عن الإخلاص وتدخلنا الصدمة بشدة عندما نسمع أن أشخاصا من حملة كتاب الله يقعون فى الممارسات السيئة وأخطرها اغتصاب الاطفال وفي عهد النبى وقعت جرائم مثل زنا المتزوجين ونفذ فيهم حد الرجم، وجريمة الاغتصاب فادحة يصعب التصالح معها فهي تدمر مستقبل طفل، وكثير من الجناة المغتصبين هم من ضحايا الاغتصاب في الطفولة ويوجد في بعض الخلاوي ونتيجه للاكتظاظ الطلابي وعدم المراقبة والإهمال ووجود المراهقين مع الأطفال توجد مثل هذه الممارسات السيئة للأسف ، وتحسم بقوة من قبل المشايخ إذا اكتشفوها وبالتالى أي طفل تعرض للاغتصاب يلجأ إلى ممارسة ذلك مع الاطفال الأصغر سنا عند سن المراهقة ، وهؤلاء هم ضحايا ويحتاجون إلى رعايه ولا ينفي ذلك العقوبة لأنه مارس الجريمة باختياره ويجب على كل إنسان مراعاة شهوته والحفاظ عليها ويجب عدم التكتم على جرائم الاغتصاب لأن الصوره تترسخ في ذهنه واعتقد أن علماء النفس لديهم كثير من المخارج وينبغى عدم السكوت لا الساكت عن الحق شيطان أخرس ويجب تقديم الطفل للعلاج النفسي

المخدرات
وأخبرنى دكتور الحكيم أن معظم المغتصبين يكونون تحت تأثير المخدرات وفي الشريعة الإسلامية أنه إذا أذهب الشخص عقله بإرادته فهو مسؤول عن كل ما قام به فإذا قتل يقتل ولذلك يجب العمل على مكافحة المخدرات وكثير من الضحايا ،أما لأمهات عاملات أو آباء فى دول المهجر فيجب الانتباه ولكننى صدمت عندما عرفت ان بعض المعلمين فى المدارس والرياض اعتدوا جنسيا على الأطفال وهذه تعتبر خيانة .. قال تعالى (ولا تخونوا أماناتكم ) وهؤلاء جميعهم مرضى ويجب تقديمهم للعلاج وتشديد العقوبة عليهم
القصاص
في الشريعة الإسلامية كان القصاص يقام في مكان عام أمام اهل المقتول فلا أجد حرجا في المطالبة بإعدام مغتصبي الأطفال في أماكن عامة لأن كثيرين لم يقدروا قيمة هذه العقوبة المشددة لم يبلغهم الحد الأدنى الذي وصلت إليه جريمة اغتصاب الأطفال أو التحرش ولذلك لا أجد حرجا أو تعارضا في الشريعة الإسلامية في تنفيذ الحكم في ميدان عام ونقله عبر وسائط الإعلام ولذلك نطالب وبشدة بتنفيذ الأحكام ولو لمرتين في ميدان عام ونريد حملة تؤكد عبر وسائل الإعلام أن العقوبة مشددة .أشيد بدور كثير من القيادات الدينيه التى تبث المحاضرات حول القضية ولكن أعتقد أن لمجلس الدعوة ووزارة الإرشاد دورا كبيرا في هذا المجال عبر الأئمة من خلال دورات تثقيفية تأخذ كل الجوانب وتمت استشارتي بصفة شخصية في هذه الجرائم وحضرت خلافات أسرية لأن المتحرش قريب لأحد الطرفين: الأب أو الأم

نسبة بسيطة
الإحصائيات التي يتم الكشف عنها في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال و الاغتصاب لا تتجاوز 1% من مجموع الحالات واقعيا نتيجة للشعور بالوصمة الاجتماعية و الخوف من التبعات و الجرجرة القانونية و التسويات التي تتم خارج إطار القانون و السلطة . بهذه العبارات ابتدر البروفسير علي بلدو استشاري الطب النفسي و العصبي و أستاذ الصحة النفسية حديثه لى ، وقال إن الأطفال الذكور أكثر عرضة من الإناث على خلاف المعتقد و إن نسبة المعتدين من القرابة و الأسرة و الجيران تتجاوز (70%) من الحالات’في حين أن وجود حالات اغتصاب للاطفال في مقتبل الأعمار لدرجة حالة اغتصاب لطفلة بشرق النيل عمرها خمسة و أربعون يوما فقط مما أدى لوفاتها في الحال.
و ذكر أن الأسباب المؤدية للمشكلة تكمن في اضطرابات الشخصية والطفولة غير السعيدة والتعرض للاغتصاب في الطفولة و من ثم يتحول لمغتصب عند البلوغ كوسيلة تعويضية وإدمان المواقع الاباحية و الثورة الرقمية الجنسية والشعور بالنقص و العجز مع البالغين و محاولة الانتصار للنفس و بناء الثقة بالذات عن طريق الاعتداء على الأطفال والشعور بالوحدة و العطالةومشاكل الهجرة و النزوح و الاغتراب.
اما عن الامراض النفسية التي قد تؤدي للمشكلة فيضيف المختص النفسي إنها تشمل إدمان المخدرات حيث ان كل مدمن هو مغتصب مستقبلي ياكل و يشرب معنا و يمكن ان يرتكب جريمته و بطريقة بشعة في أية لحظة من غياب الوعي.
الخوف الشديد
و على نفس الصعيد يشير بلدو إلى أن الثقة الزائدة التي تعطيها الأسرة للمتعاملين معها و إرسال الأطفال لقضاء بعض المهام المنزلية أو البقاء لفترات طويلة خارج المنزل يؤدي للمساعدة على اغتصاب الاطفال و التي تكون أولى علاماته الخوف الشديد وعدم اللعب مع الأقران والانزواء و الانطواء و الانكفاء على الذات والتاخر الأكاديمي ورفض المدرسة والتبول الليلي والتفزع أثناء النوم والبكاء بدون سبب والحزن الشديد و الاكتئاب الحاد و الذي قد يفضي للانتحار أو الشروع فيه و توجد حالات لاطفال انتحروا في سن السابعة و الثامنة بعد الاعتداء عليهم جنسيا ، رفض الأكل و الشرب و الهزال المستمر ’ الأمراض المستمرة و نقص المناعة’ ظهور أعراض الامراض المنقولة تناسليا كحرارة البول او الإفرازات المهبلية والشعور العارم بالصدمة و الذنب و الخذلان.
كما ذكر محدثنا أن بعض السيدات يعتدين جنسيا على الاطفال من الجنسين و يقمن بهتك غشاء البكارة للإناث و إجبار الذكور على أفعال جنسية قسرية و هن في هذه الحالة يكن تحت تاثير الرغبة في التشفي و الانتقام و الثأر أو كتعبير عن الاضطراب النفسي و اعتلال الشخصية و كذلك الميول السحاقية، و يكثر هذا النوع لدى المعلمات على اعتبار أنهن يقمن بتعليم أشياء معينة و يصعب بالتالي اكتشاف الأمر إلا بعد مدة طويلة.
’و في حالة شيوخ الخلاوي و معلمي القرءان فإنهم يستغلون السلطة الدينية و هالة الاحترام لممارسة هذا الأمر خصوصا للثقة الشديدة فيهم بكلمة ” ليك اللحم ولينا الغضم” فانهم يقومون بالتناوب على اغتصاب الحيران و الطلاب بحجة التعليم و التأديب و أيضا العلاج كاستخراج الجن بالرغم من أنهم يحفظون القرءان و لكنهم مرضى يجب علاجهم وإن حفظوا الكتب السماوية كلها.

انتحار
و أشار بروفسير علي بلدو إلى ضرورة تأهيل الأطفال الضحايا نفسيا و معالجة الجناة و دعم الأسر و ضرورة ادماج مادة الثقافة الجنسية في المقررات الدراسية و إعطاء دورات للمعلمين حول المشكلة و التعامل معها’ مع التوسع في مراكز الحماية و الإرشاد النفسي و الاجتماعي و اتاحتها للاطفال و للمعتدين أيضا للحد من الظاهرة’و للتدليل على ذلك ذكر بلدو حالة أحد الأطفال و يبلغ من العمر سبعة أعوام و يقيم في احد أحياء أمدرمان العريقة تم الاعتداء عليه جنسيا أكثر من مرة من قبل جارهم في الحي و الذي كان بمثابة الاب بالنسبة له’ و أدى ذلك لدخول الطفل في حالة نفسية حادة لدرجة محاولته القفز من أعلى كبري شمبات قبل أن تتم السيطرة عليه و وإحضاره للعلاج ، و عندما سالته عمن قام بذلك الأمر أشار إلي قائلا( كلكم عملتوا كدة .. كلكم بكرهكم) قبل ان يدخل في نوبة من الهياج و بعدها تم إدراجه في البروتوكول الذي طورناه في المركز ’ قبل أن يتحسن وضعه كثيرا و يعود إلى دراسته مع مواصلة الإدماج و الدعم النفس.,
و الغريب في الامر و انه و بعد خروجه بلحظات و في نفس اليوم حضر للعيادة شخص مرموق المكانة و من أسرة معروفة تمت إدانته ، حسب قوله ، في جريمة اغتصاب لطفلة صديقه و قضى فترة محكوميته بالسجن و لكنه لم يستطع النوم ليلا’ حيث ذكر لي ان الطفلة الضحية تأتيه كل يوم في منامه حيث انه استدرجها بقطعة حلوى ، و أنه يشعر بندم شديد و تأنيب ضمير و أصوات تؤنبه كل يوم’ مع فقدان للشهية و عدم القدرة على العمل’ و بعدها انخرط في نوبة بكاء حادة حتى كاد يغمى عليه’ و بعدها صاح في وجهي( يا دكتور علي بلدو ’ عليك الله أديني حقنة تكتلني’ خليني أرتاح و لو يوم واحد) و بعدها قمت ببدء العلاج النفسي و الدوائي و السلوكي معه, و قد تحسن كثيرا و للمفاجأة فقد أنشأ هذا الشخص منظمة لرعاية الطفولة و مكافحة الاغتصاب تعمل حاليا و لديها أنشطة متعددة و مشهودة.

التيار

Exit mobile version