مقالات

سهير عبدالرحيم..بركة الوقفوها من الكتابة

في الوقت الذي كان يضج فيه بريدي برسائل القراء التي تفاعلت مع سلسلة حلقات المايقوما للدرجة التي عرض فيها البعض إنشاء منظمة فقط لمتابعة الدار واحتياجات الأطفال، وفي الوقت الذي هاتفني فيه الكثير من الخيرين معلنين تبرعهم للدار، في هذا الوقت وفي ظل هذا الحراك انشغلت إدارة الدار بأمر آخر..!

أتدرون ما هو هذا الشيء، كانت التساؤلات متى دخلت هذه الصحافية وكيف دخلت وأين ولماذا، وكل علامات الاستفهام في اللغة العربية كانت حاضرة .
بربكم.. هل هذا هو المهم؟ كيف دخلت الصحافية أم أن مربط الفرس هل هذه الأحداث واقعة وماثلة؟. الإهمال القذارة الذباب السرقات القدم المدفونة الجثة المنتفخة، ارتفاع نسبة الوفيات .
السيدة مديرة الدار بدلاً أن (تردحي) في القروبات وتكيلي لي السباب والشتيمة ثم تتصلي بكاتب في موقع سودانيز أون لاين ليخبرك عن نسبة مقرؤية أعمدتي، ثم (تحمدي الله أني موقوفة من الكتابة)، عليك أن تغادري مكتبك الأنيق و(تتوهطي) الأرض مع هؤلاء الصغار.
ليس مهماً أن يكون ثوبك الأبيض نظيفاً ومعطراً طالما بيئة العمل لديك قذرة، وليس المهم ابتسامتك العريضة طالما الأطفال يموتون بالعشرات، أخشي الله في هؤلاء الأيتام الذين لا حول لهم ولا قوة .
وإن كان همك الأول والأخير معرفة كيف دخلت الصحافية الدار، فاعلمي أني دخلت يوم ٢٢/١٠/ منتصف النهار وطفت جميع العنابر عنبراً عنبراً وصورت من هاتفي الخاص .
وباستثناء صورة الطفل الميت المنتفخة جثته وصورة القدم المبتورة، فجميع الصور الأخرى خاصة بي وبمصادري في الدار .
واذا رغبت في صور الآن مباشرة من الدار سأوافيك بها.
لكل ما سبق دعك من توافه الأمور والتحقيق حول كيف وصلتني الصور، اهتمي بنظافة وطعام هؤلاء الصغار، وإلا قدمي استقالتك يا هذه. وعليك أن تستحي قليلاً على الأقل من ارتفاع نسبة الوفيات.


أكتب تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.