وصف القيادي بحركة الاصلاح الان د أسامة توفيق وضع النظام عقب موجة الاحتجاجات الشعبية بالبلاد بأنه في مرحلة انعدام الوزن، ودلل على ذلك بعقد مؤتمرات صحفية باسم الحكومة في منتصف الليل ،
مؤكداً أنه لا سبيل للحكومة في المرحلة القادمة غير اعترافها بمطالب الجماهير، وقلل من اعتراف قيادات الوطني بمشروعية مطالب المحتجين، وتساءل أين الحلول وماهي الاجراءات الحقيقية التي اتخذتها الحكومة ؟ ولفت إلى أن الاحتجاجات بدأت بالخبز لكن سقفها إرتفع لحد المطالبة باسقاط النظام .
وفي رده على سؤال حول موقف الحركة الاسلامية قال القيادي بالاصلاح الآن: “الحركة لم تصدر بيانا حتى الآن ، وهي تسعى للدفاع عن مصالحها وهناك أفراد فيها يتحركون خوفا من المستقبل”.
وانتقد موقف حزب المؤتمر الشعبي وقال :” موقف الشعبي لايشبهه لأنه يدافع عن الحريات” و(تابع) حريات أكثر من ازهاق الأرواح ، وأكد وجود تململ داخل الشعبي بسبب مواقفه الأخيرة من الاحتجاجات خاصة بين الشباب وكشف عن مشاركة أعضاء من الشعبي بالمظاهرات بصفتهم الفردية
الجريده
