بوادر تفجر الخلافات بين قوى المعارضة السودانية حول الثورة، ومبارك الفاضل يقول أن” تجمع المهنيين” اجتهادات التحقت بالثورة التي لامركزية لها

قال “مبارك الفاضل المهدي” مساعد الرئيس السوداني السابق، رئيس حزب الأمة، أن “تجمع المهنيين” وغيره، هي اجتهادات التحقت بالثورة بعد أن تفجرت، وليست هناك مركزية للثورة، بحسب مانقل محرر “كوش نيوز”.

وأضاف “المهدي” في حوار مباشر مع قناة العربية، من الخرطوم، ظهر الأربعاء،  “إن الذين يعبرون عن أنفسهم هي نقابات موازية واجتهادات وليست لها مطالب غير تغيير النظام، من نظام الحزب إلى نظام الوطن، وغازل “المهدي” أمريكا والغرب والخليج، قائلاً : إن النظام الذي سيأتي سيستعيد علاقاته مع الولايات المتحدة و الغرب والخليج، التي خربها النظام الحالي.

وأكد “المهدي” عدم عزل أي قوى راغبة في التغيير، بما فيهم الاسلاميين، قائلاً بأنتا قد وجهنا نداءً للقوات المسلحة أن تنحاز للشعب لتأمين سلامة ووحدة الشعب السوداني.

وفي رده لقناة العربية حول أي قواسم مشتركة مع النظام، قال أن هناك ميثاق الحوار الوطني وهو القاسم المشترك، إذا وافق النظام على وجود أجهزة تنفيذية حيادية ” كالمجلس السيادي” الذي اقترحناه يقوم بتنفيذ هذا الانتقال ستكون نقلة كبيرة.

وأوضح أن الوسيلة الوحيدة هي الاحتجاج السلمي لاسقاط النظام، وقد تأخرت الحكومة عن الحلول الاقتصادية، واتخذ هذا النظام سلوكا معادياً للغرب والخليج، وماحدث هو نتيجة لإنفجار الفساد.

وكان “تجمع المهنيين” على لسان الدكتور “محمد يوسف”، قد صرح مساء أمس الثلاثاء، أن ما تم الإعلان عنه بالمؤتمر الصحفي لماتسمي نفسها “الجبهة الوطنية للتغيير” التي تضم حزب مبارك الفاضل، غير معنيين به، لان هذه الأحزاب كانت جزءً من النظام القائم، وهي محاولة لقطف ثمار الثورة التي استمرت لثمانية أيام، في الوقت الذي قال فيه “مبارك المهدي” قبل قليل “ليست هناك مركزية للثورة، وأن المهنيين هم اجتهادات إلتحقت مؤخراً بالثورة التي أشعلها الشعب السوداني وليست جهة بعينها، مما يشئ بتفجر الخلافات بين قوى المعارضة والتنازع حول أحقية كل جسم بابوة الثورة ضد تنحي الرئيس السوداني، وعدم إعتراف كل  بالآخر في أحقية المشاركة وقطف الثمار.

 

كوش نيوز

Exit mobile version