وضعت سلطات النظام مجموعة من ضباط الشرطة من رتب مختلفة فى الإيقاف الشديد بعد التوقيف عن العمل بسبب رفض تنفيذ الاوامر بقمع المظاهرات السلمية التى انطلقت وما زالت مستمرة فى وجه الطاغية عمر البشير و نظامه الدكتاتوري.
وقال مصدر مطلع، لـ(اخبار الوطن الالكترونية)، طالبا عدم الكشف عن اسمه ، إن القلق يسود أوساط عائلات الضباط من المصير المجهول لابنائها اللذين رفضوا التورط في إهدار دم المتظاهرين و قمعهم.
وكانت صفحة مونتى كارو بالفيس بوك قد نشرت خبرا عن تقديم ثلاثين من وكلاء النيابة مذكرة شديدة اللهجة للنائب العام منددة بعدم قانونية قمع المظاهرات ومعتبرة التعبير عن الرأى حقا قانونيا دستوريا .
وعلمت اخبار الوطن أن النظام الذى يتداعى على مستوى حزبه الحاكم و حلفاءه، يعانى فى الوقت نفسه من تصدع سيطرته على مؤسسات الدولة وذلك بالتبرم الواضح للشرفاء فى المؤسسات المختلفة و الاتجاه نحو الانحياز لحق الجماهير فى التظاهر والدعوة إلى رحيل النظام .
اخبار الوطن
