قال الناشط والكاتب السوداني الدكتور عمر فضل الله شقيق الصحفي اسحق احمد فضل الله ، عبر حسابه الرسمي بفيسبوك محللاً قرار رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بإعلان حالة الطوارئ قائلا :
باختصار:
– إعلان حالة الطواريء معناها فشل النظام في مواجهة الشارع بعد فشله في حل مشكلات الوطن.
– تعيين حكومة عسكرية بالكامل هو أيضا فشل للنظام.
– لجوء الرئيس لتنفيذ أجندة خارجية ضد أبناء وطنه من أجل أن يبقى في السلطة هو مبرر كاف لأن يذهب إلى الأبد.
– فشل الأحزاب في تغيير النظام بعد 30 عاماً من استمراره في الحكم يكفي لأن يتجاوزها الشارع. وألا تشارك في أي حكومات قادمة بصفاتها الاعتبارية الحالية
– الشيوعيون لن يستطيعوا وحدهم تغيير نظام الحكم ولو غيروه فلن يبقوا طويلاً فالشارع يدعمهم اليوم لأنهم ضد النظام لا أكثر.
– الاحتجاجات وحدها لن تسقط النظام ولا بد من عصيان مدني كامل ولو استمر عاماً كاملاً.
– لو استمرت الحكومة العسكرية الحالية شهراً آخر فعلى البلاد السلام.
– لو تغير الرئيس فأتوقع أن تبدأ البلاد مرحلة جديدة نحو البناء والتنمية.
– بدون حكومة كفاءات حقيقية (وليس عسكرية) لن تتقدم البلاد شبراً واحداً نحو الأمام.
– الحل الاقتصادي يكمن في إخراج الدولار عن كونه سلعة وفي قيام النظام المصرفي بدوره الحقيقي وتوفير طرق نظامية لتحويلات مدخرات المغتربين .
– ما أسهل محاسبة المفسدين بعد تنحي رئيس البلاد.
– رئيس جهاز الأمن يخدم أجندة شخصية وأخرى أجنبية.
