مقال الصحفي الهندي عزالدين عندما تصبح (ست الشاي) وزيرة صحة فقط لأغراض هذا الاحتفال جعل الفيس بوك يشتعل بالردود والتعليقات المثيرة والغاضبة : تعرف علي هذة الردود

متابعات ( شبكة سودافاكس ) اثار عمود للصحفي الاستاذ الهندي عز الدين بعنوان ( عندما تصبح “ست الشاي” وزيرة صحة فقط لأغراض هذا الاحتفال) غضب واسع في مواقع التواصل واشتعلت كمية كبيرة من الردود والتعليقات وانقلب الفيس بوك رأساً علي عقب .

شبكة سودافاكس تناولت اليكم بعضاُ من هذة الردود :
اضغط هنا لقراءة عمود الصحفي الهندي عزي الدين

Hafiz Ali:
سوْال بسيط جدا اساله لك أيها الصحفي الهمام وأريد منك اجابة واضحة وصريحة غير مغلفة بقصدير الشوكولاتة ،أين كانوا هؤلاء الذين تتحدث عنهم عند جمع المال وعند التخطيط والتنفيذ والمتابعة والإشراف ، وقت الحارة لا يوجد احد ،،، عند الافتتاح تريدهم ان يتصدروا عناوين الصحف والمجلات وكانهم هم اصحاب الإنجاز ،،،عفوا اخي هذا زمن ولى من غير رجعة ،،،من ينجز يكافأ ولا سرقة بعد اليوم لإنجازات الآخرين ،،، مع أطيب تحياتي لك

Muna Abdalraheem:
انت زول ماعندك موضوع،وناس شارع الحوادث لما عملوا مشروعهم دا لا عشانك لا عشان الهندي عز الدين،عملوهوا عشان الغلابه والمساكين ابناا وطننا العزيز

Ahmed Wad Gadalla :
للاسف يا استاذ الهندي معاييرك غير صحيحه الهدف من قص الشريط بواسطه هذه السيده البسيطه هدف رمزي انساني في المقام الاول اين كان وزيرك عندما كانت تجمع الاموال لبناء هذا الالانجاز والذي كما ذكرت صنع باموال بالبسطاء من الشعب السوداني وهذه السيده البسيطه العظيمه من هذا الشعب

المعز ود الحضري :
انا شخصيا أؤيد رأيك في مسألة احترام القيم العامه والمبادئ الاساسيه
ولكن يراودني كثر من الشك في نواياك وطننا هي كلمة حق يراد بها باطل

عادل حامد حاج حامد:
الله يهديك ياالهندي انتاهندي

Khaled Suliman :
انت الحارقك شنو يا كوز …يمكن ست الشاي دي هي الطرحت الفكره لعمل المشروع ده وهي هناك وشايفه وحاسه بي معانات الامه دي ولو البلد فيها كبير زي مابتقول كان المركز ده اتعمل وانت لسه ما اتخرجت من الثانوي …كلامك فارغ وانت فارغ

ود البلل :
أولا تبخيس العمل:
• المبادرة في حد ذاتها لا غبار عليها وتستحق الدعم والمؤازرة

لم أفتح موقعا أو قناة تلفزيونية عربية وأجنبية إلا وجدت إشادة وتقدير لهؤلاء الشباب وخالتهم أم قسمة ولقد امتلأ الواتساب وبريدي الإلكتروني بأخبار هؤلاء الفتية.
حتى قرأت للهندي عز الدين أنه لاغبار عليها.
كأنما مبدأ هؤلاء الشباب شر مستطير لكن هذا الموضوع لا غبار عليه. فلا غبار تطلق على الشئ الذي ظاهره سوء، إلا إذا عذرنا الهندي في تحصيله العلمي وفي البلاغة بالذات.

Abo Amr :
ست الشاي انسانه شريفه وطاهره ي استاذ ماف داعي للابتزاز وكم من اسر تربت علي ايديهم فلما الاحتقار
انت ما عشت في ظل هذه الاجواء فلذا لا تتكلم عن مهن شريفه والزول بياكل منها عيش طاهر مازي الكتير البياكلو في اموال الشعب المغلوب علي امره الماعارف بياكل من وين ويشرب من وين
بكل بساطه هذه المواطنه المسكينه الغلبانه الهميمه علي الشعب والله والله يكون عندي سلطه اديها وسام الشرف والامانه البقوا يديهو لناس ماعندها لا هذا ولا ذاك
والله علي ما اقول شهيد

عوضيه محمد:
انتا عارف جابو وزير الصحة السودانى كان شال الاجهزة باعا والتبرعات وداها حسابو وكان حيدوس على المرضى بعربيتو ويضحك عليهم

زهراء الجعلية :
سبحان الله انت يالهندي اسئل نفسك خلي ابو قرجه اونعجه بتاعك دا القدمتو ست الشاي انتو قدمتوه استحو ياطبالين السلاطين نحن كشباب السودان وشاباته نفخر بحوا السودان ونعطيها قدرها سوا كان ست شاي او كسره اوغيرا الإعتراف بالغير سمه حسنه ولا يذيدكم هذا المنشور ياشباب إلا تماسكا ومضيا للأمام وأقول لست الشاي شكرا لكي والدتي العزيزه والف قبله علي جبينك الوضاء

Abazer Aowd:
كنت من اشد المعجبين بالاستاذ الهندي عزالدين لكن اليوم خزلني اين الوزير اين انتم واين الراسماليه لما طفل يتوفي لانو الوزير بمسوليته لم يوجه اطباءه بمعالجه الطفل الذي يحتاج ولو لي حقنه منقذه للحياه نحن لسنا دعاءة شوا مثلكم فاعذرونا واعزريهم الحاجه قسمه فانتي من اويتينا عندما رفضنا الكل

ضياء الدين عدلان:
ياجماعه اشكرو الهندى لانو وصل المعلومه بطريقه حلو لوزير الصحه… وقلو للهندى عقبال ماتوصل معلومه انو الكلب ممكن يحرس الحدود من الغزو المسلح واشكروه شكر مقدم يانو كهربجى من المطنقه الصناعيه ممكن يحل مشكله الكهرباء وتجار بصل من السوق المحلى ممكن يحل لينا مشكله السكر فى بلد بها مصانع سكر تكفى القاره….انا شخصيآ بشكر الهندى انو وصل معلومه لوزير الصحه انو الشعب شايف ست الشاى افضل منك ( ربه ضارة نافعه) ده الهندى النفع مشششششكور يا الهندى

Musab Mohammed Osman :
استغفر ربك وصلي عشرين ركعة يا هندي

 

اضغط هنا لقراءة عمود الصحفي الهندي عزي الدين

ماهو تعليقك انت علي العمود وعلي هذة الردود ؟

Exit mobile version