أعلن رئيس حزب الأمة، الصادق المهدي، تأييد حزبه لحركة الاحتجاجات التي تعم البلاد، وذلك على خلفية انتقادات شديدة صوبت للإمام عقب صدور بيان عن مكتبه وجرى تفسيره لاحقاً بأنه تبرؤ من حراك الشارع، وكان بيان صادر من مدير مكتب الإمام، إبراهيم علي إبراهيم، قد أكد بعدم خروج المهدي في مظاهرات خرجت الجمعة من مسجد الهجرة بود نوباوي بأم درمان.
وقال البيان: (إن الحقيقة هي أنه درج المصلون في كل جمعة الخروج خلف عربة الإمام، مرددين هتافات ثورية، والمهدي ذهب راجلاً للعزاء لإحدى الأسر يوم الجمعة الماضي، وسار من خلفه عدد كبير من المصلين مرددين هتافات ثورية)، وقطع البيان أن المهدي لم يشارك في مظاهرة ولو تعنت النظام، وقال المهدي في تعميم صحفي رداً على البيان: (إن البيان يحكي واقعاً.
ولا يتبرأ من مظاهرة الشباب الأسبوعية، مذكراً بمشاركة عدد من أبنائه في حركة الاحتجاجات، وواصفاً المحتجين بأنهم أبناؤه، وكشف عن مساعٍ لتحقيق وحدة الصف المعارض، لإقامة تظاهرة مليونية تعم العاصمة والولايات، وعلى رأسها قادة القوى السياسية لأجل نظامٍ جديد.
أيمن المدو
آخر لحظة
