بالصورة.. وئام شوقي : يسقط الحكم الأبوي

رفعت الناشطة السودانية وئام شوقي التي اثارت جدلاً واسعاً في الاشهر القليلة الماضية عقب مداخلتها في برنامج شباب توك ، والتي هوجمت بسببها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي والصحف .

عادت من جديد وهي تحمل لافته مكتوب عليها : الفيمنزم ..الثورة الاولى … يسقط الحكم الأبوي .

 
انتشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي مصطلح الفيمينزم الإسلامي وهو ما أثار جدل كبير حول المصطلح نفسه وربطه بالإسلام .

وكانت إحدى مستخدمي موقع فيس يوك قد كتبت تدوينة طالبت فيها النساء بعدم عمل “الشاي” لزوجها إذا كان بصحته وقادر على ذلك فالإسلام لم يفرض خدمة الرجل على المرأة وصرحت “جهاد تليمة” فيما بعد أن ما دفعها لكتابة ذلك هو ما يقوم به بعض الأزواج من عدم المراعاة لزوجاتهم بالطلبات المتلاحقة دون الأخذ في الاعتبار الحالة الصحية لهم .

وهو ما انقسم عليه الرجال والنساء خارج الفيس البوك وداخله بين مؤيد ومعارض ليس لفكرة الشاي وخدمة الزوج فحسب بل بدأ البعض بالترويج والبعض بمعارضة الفيمينسم واعتباره بدعة لا علاقة لها بالإسلام . وفي هذا التقرير سوف نقوم بإلقاء الضوء على الفيمنيسم كمصطلح ومدارسه وتاريخ الفيمينيسم الإسلامي.

ما هو الفمينيزم؟

طرح مصطلح النسوية feminism لأول مرة في عام 1860، ثم طرح في الثلاثينات بقوة في أميركا بينما طرح في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وازدهر في الستينات والسبعينات في فرنسا ويمكننا القول انه انتشر مع بدء الحركة النسوية في المجتمعات الرأسمالية.

وللفمينسم العديد من التعريفاتيعرف معجم Hachette النسوية بأنها “منظومة فكرية أو مسلكية مدافعة عن مصالح النساء، وداعية الى توسيع حقوقهن“

أمام معجم ويبستر فيعرفها على أنها ” النظرية التي تنادي بمساواة الجنسين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتسعى كحركة سياسية إلى تحقيق حقوق المرأة واهتماماتها وإلى إزالة التمييز االجنسي الذي تعاني منه المرأة”

علاقة النسوية بالمجتمعات الرأسمالية والاتجاه للإشتراكية

يشير كتاب شيلا روبتهامsheila rowbetham ( الثورة وتحرر المرأة ) إلى أن أول تمرد على الظلم الواقع على النساء حدث في أوربا في القرن الثالث عشر، واستمر حتى القرن التاسع عشر بشكل محاولات فردية وجماعية، لكنها متفرقة مبعثرة، تحدت فيها النساء سلطة الكنيسة والإقطاع، وتصدت لمحاكم التفتيش، وقد أعدمت وأحرقت العديد منهن، متهمات بالسحر والشعوذة والهرطقة، وقد خاضت العديد من النساء في القرنين السادس والسابع عشر نضالات واضحة في الحقلين الثقافي والاجتماعي دفاعا عن حقوق المرأة.

وقد شكل خروج المرأة من نطاق العمل المنزلي والزراعي إلى مجال العمل الصناعي نقلة نوعية هائلة في أوضاع النساء الغربيات، إذ بدأت تتشكل تحركات نسوية اتخذت شكلا جماعيا، متأثرة بأفكار الثورة الفرنسية

( حرية، عدالة، مساواة) والأفكار الاشتراكية والماركسية.
 

Exit mobile version