اتصال بين المهدي والثورية والصادق يتمسك بأديس ابابا

اتصالات جرت بين جزء من قيادات الحرية والتغيير على رأسها رئيس حزب الامة القومي الامام الصادق المهدي وبين بعض قيادات الجبهة الثورية، أكد فيها التزام حزبه بما تواثق عليه مع الجبهة الثورية وممثليه في اديس ابابا، مؤكداً الحرص على وحدة قوى اعلان الحرية والتغيير، معتبرا أن اي حديث بخلاف ذلك يعبر عن رأي قائله وليس الحزب.

 

وعلم (تاسيتي نيوز) بالاتفاق على تكوين فريق لمحاولة تقريب وجهات النظر لتضمين مقترحات الثورية في الوثيقة الدستورية قبل التوقيع النهائي عليها في 17 من الشهر الجاري.

 

وكان نائبة رئيس حزب الامة القومي د.مريم الصادق ومساعد الرئيس د.صلاح مناع اصدرا بيانا حمل اقتراحا لقوى الحرية والتغيير بتأجيل التشكيل لمدة شهر لحين اكمال معالجة نقائص الوثيقة الدستورية بما يتلائم مع اتفاق اديس ابابا.

 

تاسيتي نيوز

Exit mobile version