أجرت تاسيتي نيوز لقاء مع المهندس طارق حمزة مدير سوداتل الذي تدور حوله اتهامات عدة. طارق الذي أفرج عنه اخيرا سألته تاسيتي نيوز عن قضايا عدة. فيما يلي نص الحوار:
دار لغط كثيف حول مدير سوداتل، المهندس طارق جمرة.. (تاسيتي نيوز)، اقتحمه وزارته بمنزله.. ولم يتردد في إجراء مقابلة مصورة، جرت على النحو الآتي:
س/كنت (كوز) في الجامعة؟
ج/أبدا.. لم أكن أمارس السياسة..
س/تملك جواز أمريكي؟ج/نعم.. انا وأفراد أسرتي.
س/دخلت الولايات المتحدة الأمريكية كلأجي سياسي؟ ج/غير صحيح.. دخلت أمريكا بشهادات وكفاءة.. وفي نفس الوقت جاءني (اللوتري).
س/الإنقاذيون استدعوك بإعتبارك من كوادرهم المتخصصة؟ج/انا عدت للسودان. لأن الاولاد كبروا.. ورأيت ان يمتزجوا بمجتمعهم وأهلهم.ثم كانت الوظيفة، بحكم خبرتي في مجال الإتصالات، من خلال عملي في السعودية وامريكا.
س/عندما قامت الثورة وإنتهى نظام الإنقاذ، في ١١ أبريل.. كنت في أمريكا؟
ج/نعم..س/فكرت ألا تعود، خوفا من الإعتقال؟ ج/أبدا.. أبدا.. قررت العودة، مهما كان الثمن..
س/اكيد.. هناك من نصحك بعدم العودة؟ ج/طبعا.. كان هناك مشفقون.. ولكني آثرت الرجوع، متحملا أي نتيجة..
س/انت المسؤول عن الأمن الشعبي؟ج/من يقول بذلك، فليأتي بالدليل..س/ولكنك كنت تمول الأمن الشعبي، و(كتائب الظل)؟
ج/هذه فرية.. للأسف أطلقها أشخاص، لأسباب معينة..س/من هم؟
ج/دعهم..س/من المؤتمر الوطني؟ج/دعهم.. دعهم..
س/ماذا حدث في الإعتقال؟ ج/حققوا معي في ما قيل حول الأمن الشعبي.. ولم يجدوا علي شيئا، فاطلقوا سراحي..
س/هل وصلك خطاب إستغناء.. أو من الوارد ان تستقيل، وتغادر إلى (بلدك الثاني) ، أمريكا؟
ج/لا.. ولا أفكر في الإستقالة.. ولن أغادر السودان..
س/هل إلتقيت باي من مسؤولي النظام الجديد؟ج/نعم.. واشادوا بأدائي..
