طرح رئيس الوزراء السوداني العديد من الرؤى وحسم العديد من اللبس الذي ظل مخيما على الساحة السودانية طيلة الفترة الماضية بعد ادائه القسم وقال:
– نسعى لتشكيل حكومة كفاءات قادرة على مواجهة التحديات
-التجارب جعلتنا نمزج بين الحوكمة الاقتصادية والسياسية ولابد من تناغم بينهما واي اقتصاد يحتاج لبيئة حاضنة ورأي عام داعم
– نستطيع الاخذ من تجارب الآخرين لمعالجة قضايا السودان وهنالك دول حققت نجاح في التبادل السلمي للسلطة
– نتفوق في الموارد على بعض الدول التي استطاعت أن تنمو
– تحديات كبيرة وتعقيدات كثيرة وخسرنا موارد كبيرة بسبب الحروب
– الفترة الانتقالية أولوياتها تحقيق السلام والإرادة متوفرة للجميع وسنشكل مفوضية السلام
– نطمح لبناء اقتصاد وطني مبنى على الإنتاج
-نحن في أزمة اقتصادية ممكنة الحل إذا توفرت لها بعض الظروف
– إذا نجحنا في مخاطبة جذور الأزمة وتوجيه الطاقات للإنتاج ووقف الصرف على الحرب
– لابد من وضع حلول لإعادة الثقة في النظام المصرفي
-القطاع الزراعي تعرض لإهمال ومنهك بالضرائب وسندعم الزراعة
– علينا إيقاف تصدير المواد الخام في شتى المجالات
– نحتاج لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ولابد أن تكون مساعدته وفق ما نتوصل له من حلول لقضايانا وفق وصفة يضعها خبراؤنا
– السودان يتمتع بموقع جغرافي يؤهله بأن يلعب دورا كبيرا في بناء اقتصاد قوي
– محاربة الفساد تتم بالتطبيق الصارم للقوانين عبر قضاء مستقل
– الإعلام يلعب دورا رئيسيا في محاربة الفساد بالكشف عن الفساد
– نشيد بدور الشركاء الذين ساعدونا في الوصول للإتفاق ونحن الفترة الانتقالية نطمح بأن نخلق علاقات خارجية مبنية على المصالح
– نسعى لسياسة خارجية تحشد استثمارات عبر عكس البيئة الخصبة
تاسيتي نيوز
