أبدى الخرطوم تحفظا على ما اعتبرته محاولة من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لخلط مسار الدوحة التفاوضي بين الحكومة وحركات دارفور، بمسار التفاوض مع الحركة الشعبية ـ شمال، حول منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وقالت وزارة الخارجية في بيان، امس الجمعة، تعليقا على بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بشأن الوضع في دارفور وأنشطة يوناميد، «إن مسار الدوحة مخصص حصرياً لسلام دارفور، وبالتالي يجب عدم خلطه بأي مسار آخر كالنيل الأزرق وجنوب كردفان، وكما يجب دعمه حتى يصل لغاياته المنشودة.
وكان بيان الاتحاد الأفريقي قد أكد دعمه الكامل لآلية الاتحاد الأفريقي الرفيعة المستوى في جهودها لتيسير إيقاف العدائيات بين الطرفين، وحث الآلية الأفريقية رفيعة المستوى بقيادة ثابو امبيكي على بذل جهودها لضمان الاستئناف المبكر للمفاوضات بين الأطراف التي عُلقت في 29 نوفمبر 2014 بسبب الاختلاف حول أجندة التفاوض.
يشار إلى أن آلية أمبيكي تتوسط بين الحكومة والحركة الشعبية ـ شمال، بأديس أبابا، لإنهاء الحرب الدائرة بين الطرفين في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وترفض الخرطوم مطالب الحركات المسلحة في دارفور بنقل التفاوض إلى الآلية الأفريقية بدلا عن الدوحة.
صحيفة الوان
