تلتئم غداً: خبراء : دخول أمريكا في مفاوضات النهضة يعقد الحلول

سودافاكس- الخرطوم :
تنطلق غداً الأربعاء بواشنطن جولة مفاوضات سد النهضة بين دول السودان ومصر وإثيوبيا، حيث توجه وزيرا الري والموارد المائية والخارجية الى الولايات المتحدة الامريكية اليوم الثلاثاء، للمشاركة في الاجتماع الثلاثي الذي دعت له واشنطن في السادس من نوفمبر
وأعلنت الوزارة موافقتها على الدعوة الأمريكية للاجتماع الثلاثي، الذي يضم إلى جانب وزارة الخزانة الأمريكية، وزراء خارجية ومياه بالدول الثلاث، مع حضور رئيس البنك الدولي.
واعتبر الخبير في الشأن الأمريكي عبد اللطيف إبراهيم، دخول أمريكا ربما لا يكون بمبادرة منها، وإنما تلبية لطلب من جهة أخرى قد تكون مصر لإشارتها الأخيرة إلى ضرورة وجود طرف آخر.

وقال إبراهيم لـ(السوداني) إن دخول طرف رابع في مسار المفاوضات سيعقد الوصول إلى الحل،لأنه ربما لديه أجندة مختلفة خاصة به، أو تبني أجندة طرف من الأطراف الأخرى تتوافق مع رؤيته. وأضاف: أعتقد الخيار الأفضل للدول الثلاث الاستعانة بخبراء أو استشاريين من أي دولة، مؤكداً بأن مسألة سد النهضة تعد سيادية للدول ولن يتنازل أي طرف عن سيادته، مشيراً إلى أن حسمها فنياً سيكون مرضاً للأطراف كافة.
وقالت مصادر طلبت حجب اسمها، إن حل خلافات سد النهضة يكمن في استمرار التفاوض لا غيره ، وأضافت: قيام المفاوضات في أمريكا أو أي دولة اخرى لا يمثل أهمية، وإنما الخطوة المهمة مناقشة القضايا بجدية. وأوضحت بأنه كان يمكن حسم هذا الملف منذ 2004م ، في حالة الالتزام بالمفاوضات الجادة، واعتبرت بأن الخلاف الرئيس يبرز بين السودان ومصر وليس إثيوبيا ومصر، وأشارت إلى أن مصر لا تريد استفادة السودان من حصته في اتفاقية مياه النيل 1959م ، إضافة إلى أن هناك اعتبارات أخرى غير معلنة تظهر تباين المصالح.

وأشارت الخبيرة في نزاعات المياه الدولية د. إكرام دقاش، في حديث سابق لـ(السوداني) إلى عدم وجود خلاف وإنما توظيف سياسي وقالت إن كل دولة تسعى إلى خدمة مصالحها القومية، وزادت إن المصلحة السودانية تدعم وتؤيد سد النهضة، بينما المصلحة المصرية على النقيض.
وحذرت مجلة ” فورين بوليسي “الأمريكية في العام الماضي، من أن يؤدي تصاعد الخلاف بين مصر والسودان، لنسف التعاون في ملف سد النهضة، كما أبدت واشنطن قلقها من تعقد المباحثات الثلاثية بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا حول السد.
نقلا عن : صحيفة السوداني

Exit mobile version