(قنبلة موقوتة) تهدد اقتصاد السودان

الخرطوم: سودافاكس
حذر خبير إستراتيجي من تنامي أعداد اللاجئين في البلاد وإنعكاسه سلباً علي معاش الناس واصفاً الوضع بالقنبلة الموقوتة. وبحسب الإحصائيات أن أعداد اللاجئين في السودان يتجاوز المليوني ألف لاجئ.

 

وأشار الخبير الإستراتيجي د. عثمان أبو المجد إلى ضرورة وضع أسس للحد من ظاهرة اللجوء وذلك عبر تفعيل قانون تنظيم اللجوء، وأبان أبو المجد أن هنالك غياب تام للأجهزة المختصة وهذا ما يؤثر على المستوى المعيشي للمواطنين لأن بعض اللاجئين إستطاعوا الحصول علي الجنسية السودانية ويتم التعامل معهم بإعتبارهم مواطنين دون وجه حق.

 

 

وشدد على ضرورة وضع قوانين صارمة كما يجب قفل الحدود. وأشار إلى وجود معسكرات اللاجئين في جميع المدن المتاخمة مع دول الجوار في جنوب دارفور، القضارف، كسلا، ربك، كوستي، أبيبي معسكر خور الورل في ولاية النيل الأبيض.

 

الجدير بالذكر أن طالبي اللجوء المتواجدون بحسب إحصائيات العام الجاري بمناطق باسندة والفزرة جنوب القضارف يفوق الـ1400 لاجئ، وعلى حسب إحصائيات رسمية حكومة جنوب دارفور أن عدد اللاجئين من دولة أفريقيا الوسطى الموجودين داخل حاضرة الولاية (نيالا)، بلغ (3) آلاف لاجئ، وقدرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان اخر إحصائتها للاجئين بلغت أكثر من 922.752 لاجئًا.

 

 

وفي ذات السياق أجمع الخبراء السياسيين أنه بعد انفصال دولة “الجنوب” بموجب الاستفتاء الشعبي نتج عنه حرب أهلية أوقعت عشرات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين والنازحين والمشردين ويرى أبو المجد أن عدم الأستقرار السياسي وخاصة في دول الجوار الناتج عن الإضطهاد والتعذيب البدني والنفسي والأرهاب السياسي سببا رئيسيا لإزدياد إحصائيات اللجوء.

 

 

الانتباهة

Exit mobile version