أزمة وقود حادة تضرب العاصمة السودانية وبدء تفريغ شحنات مستوردة

سودافاكس- الخرطوم :

تكثيف العمل لإصلاح العطل الذي أصاب الخط الناقل للنفظ من هجليج الى مصفاة الخطوم .

 

قر مسؤول رفيع بوزارة والطاقة السودانية بتفاقم أزمة الوقود خلال الأيام الماضية، في أعقاب العطل الذي أصاب الخط الناقل من الحقول في كردفان الى مصفاة الخرطوم.

 

 

وخلال الثلاث أيام الأخيرة احتدت أزمة الوقود بشكل ملحوظ حيث تغلق غالب محطات الخدمة في الخرطوم أبوابها لساعات طويلة بينما تتراص مئات السيارات أمام العاملة منها للتزود بالوقود.
وقال وكيل وزارة الطاقة والتعدين حامد سليمان لـ “سودان تربيون” السبت إنهم نهم يعملون في عدة اتجاهات لمعالجة المشكلة.

 

وكشف عن وصول باخرة محمله بـ 80 ألف طن من الجازولين إلى الميناء بجانب 40 ألف طن من البنزين يتم تفريغها خلال اليوم إضافة 10 ألف طن من غاز الطهي فضلا عن وجود كميات من الوقود في مستودعات التخزين الاستراتيجي.
وأوضح حامد أن تلك البواخر ستسهم في تخفيف الأزمة لكنه رهن معالجتها كليا بعودة الخط الناقل للنفط من هجليج إلى مصفاة الجيلي في الخرطوم الى العمل.

 

وأكد أن عملية إصلاح العطب تسير بشكل متصل وان هناك فرقا فنيه ترابط هناك لإعادة تشغيله.
وكان الوكيل توقع في تصريح له يوم الثلاثاء أن يظهر تأثير الخط المعطل جزئيا خلال يومين بنسبة تقارب 50%، حيث تعمل مصفاة الخرطوم جزئيا من حقل آخر يوفر الحاجة الى الوقود بنسبة 50%.
يشار الى أن عطلا أصاب الوحدات الخاصة بتسخين الخام مطلع هذا الشهر ما أدى إلى تكون ماده “شمعية” في جدار الأنبوب الناقل للنفط اعاقت مرور النفط الخام.

 

 

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة الواقعة في منطقة الجيلي على بعد 60 كيلومترا شمال العاصمة، الخرطوم نحو 95 ألف برميل يومياً.
ويجري فيها تكرير نوعين من الخام النفطي احداها يصلها من حقل بليلة بمنطقة غرب كردفان والآخر من حقل هجليج على الحدود مع دولة جنوب السودان.
وتقدر إحصائيات رسمية عجز في البنزين يبلغ 800طن متري بينما يعادل الإنتاج اليومي 3200 طن متري إذ يبلغ الاستهلاك اليومي 4000 طن متري.

 

 

 

وتعمل المصفاة على توفير وتغطية 90% من احتياجات البلاد من البنزين و60% من الجازولين.
وتأمل الحكومة في إكمال التوسعة الجديدة للمرحلة الثالثة بالمصفاة، التي تستهدف سعة تكريريه تبلغ 150 ” ألف برميل في اليوم.
وتراجع إنتاج السودان النفطي إثر انفصال جنوب السودان عنه عام 2011، من 450 ألف برميل يوميا إلى ما دون 100 ألف برميل، ما جعل الحكومة تلجأ إلى استيراد أكثر من 60% من الموادّ البترولية لتلبي الاستهلاك المحلي.

 

 

سودان تربيون

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى