مأمون أبو شيبة: هزيمة مستحقة لفريق متهاون وبدون هجوم

سودافاكس- الخرطوم :

  • تلقى المريخ أمس الهزيمة الرابعة له خارج العاصمة ليبدأ الأمل يتسرب من نفوس الجماهير الحمراء في قدرة فريقها على الاحتفاظ بلقب الممتاز الذي حققه إبراهومة بما يشبه الإعجاز في الدوري السابق مقدماً للنادي هدية ثمينة وسط خواء تام من بطولات الدوري وصفر أفريقي كبير في عهد هذا المجلس الذي ابتلى به الله الكيان المريخي..

  • ظهر فريق المريخ أمس بشكل هزيل من بداية المباراة حيث جاء اللاعبون بإعداد نفسي وبدني ضعيف جداً فقد كانوا يلعبون على الواقف وباستهتار واضح بدون أي روح وحماس ورغبة في الفوز بينما أدى لاعبو الأهلي بجدية وتركيز مع انفعال وحركة هجومية مستمرة.

  • أضاع لاعبو الأهلي عدة فرص في الحصة الأولى بينما لم نشاهد أي هجمة مريخية جادة تجاه مرمى الأهلي إلا من ركنية جاءت في الدقيقة 42 من الشوط الأول!!

  • كان واضحاً من حلال الفارق الكبير في أداء الفريقين بالشوط الأول إن المريخ سيخسر المباراة إذا وصل الأهلي لمرمى منجد.. وبالفعل حدث ذلك عندما سجل ياسر مزمل هدف الأهلي في منتصف الشوط.

  • ظهر دفاع المريخ مفككاً وغير منسجم وكان في مقدور الأهلي التقدم بثلاثة أهداف في الشوط الأول.. وهدف الأهلي كشف هزالة الدفاع الأحمر.. كرة ثابتة مرسلة من جانب الملعب عند خط منتصف الميدان تمر من فوق رأس مدافع المريخ ويتابعها ياسر مزمل كالصقر ومراقبه طبنجة عديم الخبرة يتفرج عليه، ويكمل منجد الناقصة كعادته القديمة بالخروج من مرماه دون فعل شيء متيحاً لياسر تحويل الكرة إلى المرمى الخالي من فوقه بسهولة..

 

  • دفع أبوعنجة بثلاثة محاور وثلاثتهم كانوا في حالة بدنية ضعيفة حداً وبطء شديد مما جعل وسط المريخ غائباً تماماً فانقطع الربط بين الدفاع ولاعبي الوسط المتقدم السماني والتش..
  • المريخ خاض المباراة بدون أي مهاجم متخصص حيث دفع برمضان وحيداً في المقدمة والذي يعاب عليه البطء ولا يصلح كرأس حربة حيث اعتاد اللعب خلف الهجوم أو كمهاجم ساقط في الوسط في وجود مهاجم قوي وسريع ومشاكس في المقدمة..
  • في الشوط الثاني تراجع الأهلي وشكل كثافة في منطقته عجز لاعبو المريخ عن اختراقها بل وكاد الأهلي أن يعزز هدفه من هجمات مرتدة خطيرة..
  • وساعد الأهلي في الحفاظ على النتيجة رداءة تصويب لاعي المريخ وضعف استخدامهم للرأس وعدم استفادتهم من الكرات الهوائية المرسلة داخل الصندوق والتي كانت تذهب كلها باردة لحارس الأهلي دون مضايقة..
  • انقاذ المريخ في الشوط الثاني كان يحتاج لمهاجمين من طراز بكري المدينة والغربال.. وتذكرون كيف أنقذ بكري المريخ من الهزيمة أمام أهلي مروي في افتتاح الدوري بكريمة..

 

  • تحسر الجمهور أمس على ضياع الغربال من المريخ وفي خاطرهم هدفه المقصي الرائع أمس الأول في الجزائر عندما لعب المهاجم اليافع سفيان كرة مقصية ولكن تجاه السماء السابعة!!
  • مجلس الإدارة نجح تماماً في جعل فريق الكرة يخوض مبارياته بدون أنياب هجومية ببيع العقرب والفشل في الإبقاء على الغربال.. وعدم المعالجة النفسية لسيف تيري حتى يتجنب الوقوع في المشاكل مع الشرطة.. وفشل أيضاً في التعامل مع نادي الخرطوم بشأن المحترف ريشموند.. ليواجه المريخ أمس نمور دار جعل بدون أسنان وأنياب هجومية فكان من الطبيعي أن تفترسه النمور بسهولة!

 

زمن إضافي
* خرج مهاجم المريخ والمنتخب الوطني من الحبس ونحي جهود الإخوة المحامين الذين تصدوا للدفاع عن اللاعب.
* المشكلة الثانية للاعب سيف تيري مع الشرطة يتحمل مسئوليتها اللاعب الذي أخطأ في الانصياع لشرطة المرور وهو أصلاً مطلق السراح بالضمان.
* ويتحمل مجلس الإدارة وقوع اللاعب في المشاكل بعدم اخضاعه للعلاج النفسي بعد خروجه من الحبس في المرة الأولى.. حتى لا يقع في مثل هذه المشاكل مرة أخرى..
* ولكن هل يملك المريخ مجلس إدارة يعمل باحترافية عالية في إدارة شئون الكرة ويعرف أهمية العلاح النفسي للاعبين في كرة القدم..

 

  • ومشكلة ريشموند كان يمكن أن يتم حلها أولاً بدفع بقية متأخرات صفقة تيري وحمزة لنادي الخرطوم.. وبعدها اقناع نادي الخرطوم بتجويل كفالة اللاعب للمريخ ليزاول نشاطه فوراً أما مبلغ الستة آلاف دولار الذي يطالب به نادي الخرطوم كان يمكن توفيره ووضعه أمانة لدي اتحاد الكرة، فإذا حكمت الفيفا لصالح الخرطوم يسلم الاتحاد المبلغ لنادي الخرطوم وإذا لم تحكم الفيفا على اللاعب يسترد المريخ المبلغ وهذا كله كان يمكن ابرامه باتفاق بين المريخ والخرطوم والاتحاد عبر محامي..
  • سلام تعظيم لمجلس الحوكمة الرشيدة.. وكان الله في عون جماهير المريخ التي ابتلاها الله بهذا المجلس..

 

نقلا عن : باج نيوز

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى