عائلات سودانية تحتج أمام القصر الرئاسي بالخرطوم للمطالبة بإجلاء أبنائها من الصين

أسر لشباب في الصين يطالبون الحكومة بالتدخل لإجلائهم .. الأربعاء 19 فبراير 2020
الخرطوم 19 فبراير 2020- نفذَّت عشرات العائلات السودانية، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم، هي الثالثة من نوعها للمطالبة بإجلاء أبنائها العالقين بمدينة “ووهان” الصينية، بسبب انتشار فيروس كورونا.
ورفع المشاركون بالوقفة لافتات تطالب الحكومة الانتقالية، ومجلس السيادة، بإدراك المعاناة الإنسانية التي يمر بها الطلاب السودانيين، بعضهم مع أسرهم، في المدينة الصينية الموبوءة بالفيروس القاتل.
وشدَّد المتظاهرون على ضرورة إجلاء الطلاب السودانيين من الصين، باعتبار أن الأوضاع في مدينة “ووهان” مركز الإصابة بالمرض، أصبحت غير آمنة بسبب الوباء.

وكانت الخارجية السودانية بعثت الثلاثاء عبر بيان صحفي بتطمينات تحدثت عن تراجع مستوى الإصابة بالمرض في أعقاب الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الصينية للسيطرة على انتشاره وأن نسبة التجاوب مع العلاج سجلت ارتفاعا، كما أكدت الوزارة في بيانها سلامة جميع السودانيين في الصين.
ونفذت أسر سودانية، الأحد الماضي، أول وقفة احتجاجية، أمام وزارة الخارجية بالخرطوم، للمطالبة بإجلاء أبنائها العالقين بمدينة ووهان.
وفي 3 فبراير الجاري، وجه البرهان بإقامة جسر جوي عاجل لنقل مواطني بلاده من ووهان إلى الخرطوم.
واصطدمت المساعي الحكومية المبذولة باستئجار طائرة لنقل السودانيين العالقين، حيث تواجه الحكومة عقبة التكلفة العالية للرحلة التي ستضطر معها للتعاقد مع شركة طيران خارجية.
ويتواجد عشرات الطلاب السودانيين في الصين، إضافة إلى تجار ومقيمين، لكن لا توجد أرقام رسمية لعددهم، وتقول تقديرات إعلامية إنهم حوالي 130 طالب بعضهم لديهم أسر.

و”كورونا” عبارة عن عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والفيروس الجديد هو العضو السابع في هذه العائلة القاتلة.
من أعراض الإصابة بالفيروس، التهابات في الجهاز التنفسي وحمى وسعال وصعوبة في التنفس، في الحالات الأكثر شدة، يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي وحتى الوفاة، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

سودان تربيون

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى