كتمت يا مدير الشرطة !!

حدث ماكنا نخشاه وكتب نحو (350) ضابطاً برتبة النقيب من الدفعتين (57) و(36) استقالاتهم وسلمت لممثلين من المفترض أن يسلموها لرئاسة الشرطة، ولازالت الشرطة تنظر مكتوفة الايدي ولاتحرك ساكناً إزاء الموضوع، وهنالك دفعات اخرى تتضجر ومن هنا نطالب مجلس الوزراء والمجلس السيادي بالتدخل حفاظاً على أمن وسلامة البلد. فالشرطة هي أس العملية الامنية وأي خلل فيها سيسبب خللاً في المنظومة الامنية ككل. ففي حال وصلت تلك الاستقالات للمدير العام، سيكون امامه فترة (48) ساعة للرد على تلك الاستقالات عندها هل سيقبل الفريق اول بشاير استقالات ذلك الكم الهائل من الضباط؟؟ ام انه سيعمل على المعالجة؟؟ والاخيرة هي الافضل وعليه أن يتدارك الامر لأنه إن لم يتدراكه فلن يكون امامه خيار سوى (الاستقالة) من تلقاء نفسه او (الإقالة) من قبل السيادي نسبة لخطورة الامر «والبلد ما ناقصة «! وحتى إن لم يكن الذنب ذنبكم سيدي المدير العام وكان ذنب عهد الكيزان، فأنتم الآن اصبحتم في سدة القيادة وامامكم تحدٍ كبير بأن تحققوا العدالة وليس السير على خطى ونهج الكيزان .

لاتنسى سيدي المدير العام هنالك دفعة الماليين تعيين 2007م والذين تم تعيينهم برتبة الملازم آنذاك وهو امر خالف قانون الشرطة لسنة 2005م والذي اشار الى ضرورة تعيين المهنيين وحملة البكالوريوس برتبة الملازم اول ولكن المؤلم أن تلك الدفعة عينت برتبة الملازم في ابريل 2007م ورغم انهم قدموا تظلمات، إلا انه لم يستجب لهم ليتفاجأوا في نوفمبر من ذات العام 2007م بتعيين دفعة مهنية مثلهم تماماً ولكن برتبة الملازم اول لتصبح الدفعة الحديثة هي الاقدم وهذا يشير الى أن هنالك خللاً ما في انفاذ قانون الشرطة في ما يتعلق بتعيين الضباط المهنيين. كل ذلك الخلل وتلك الاعباء بدأت منذ عهد الانقاذ، ولكن طالما اننا في عهد المدنية والحرية والعدالة، فنحن نطالب بتحقيق العدالة واحقاق الحق وارجاع الحقوق لاهلها والا سيحدث ما لا يحمد عقباه وستذكرون ما اقول لكم !!
إن هنالك عدة امور يجب على مدير الشرطة اصلاحها. فإن لم ينصلح حال الشرطة وتحقق العدالة لنفسها، فلن ينصلح حال الشعب ولن تتحقق العدالة لاي مواطن. ففاقد الشيء لا يعطيه وكيف لضابط يعاني الظلم أن يحقق العدالة لمظلوم وقف في وجهه؟ ورغم ذلك فإن ذات الضباط المظلومين لازالوا يؤدون واجبهم على اكمل وجه التزاماً منهم، ولكنك يا بشاير بين أمرين احلاهما مُر اما (المعالجة) او (الاستقالة) فالقائد الذي لا يكترث لأمر موظفيه ولا يحقق لهم العدالة، فهو غير مرغوب فيه وسيحدث التذمر والضجر وسط القوة وإن قبلت استقالاتهم فأنت بذلك تفتح الباب على مصراعيه امام التاريخ ليسطر أسوأ الهفوات والزلات لقائد عظيم قاد الشرطة في يوم ما.
وجه أخير ..

ياعمر.. لن تجدي محاولاتك البائسة للتواصل مع قادتنا لكبح جماح كتاباتنا وسنكتب ويوم الأحد نازلين بالتقيل..
سؤال بريئ.. ماهي قصة الـ(160) ملياراً الخاصة بالصندوق، ولماذا لم يملك الضباط من رتبة رائد فما أعلى مركبات حسبما بشر به مدير الشرطة السابق بابكر الحسين الذي قال لهم سنساويكم بإخوانكم من الجيش.. يا (كوشايت) بمشي وأجيك.

الانتباهة أون لاين.

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى