الشعبي: الرجوع عن (18) ولاية فتنة تؤدي إلى ما لا يُحمَد عُقباها

سودافاكس- الخرطوم : قال القيادي بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق، إن الخلاف بين الرئيس السابق عمر البشير، وأمين عام المؤتمر الشعبي الراحل حسن الترابي، لم يكن بسبب قرارات الرابع من رمضان.

 

 

وإنما صراع حول الصلاحيات والحكم الفدرالي والحريات وتوزيع السلطة والثروة، وأكد أن نظام الإنقاذ ارتد عن الحكم الفدرالي، رغم أنه أحد حسناتها.

 

وأضاف عبد الرازق  أن نظام الإنقاذ في الحكم الفدرالي حوّل المحافظات كمواقع تنسيق لمعتمديات ومحليات ومنحها سلطات مستمدة من الوالي ورئيس الجمهورية، وفي نفس الوقت أخذ المعتمديات ودمجها في محلية واحدة، وأصبحت المحليات معينة وغير مُنتخبة، ولذلك حدثت ردة من الحكم الفدرالي إلى الإقليمي، وقال “الآن لو نفذنا الحكم الإقليمي بهذا الشكل نكون ارتدَدْنا للوراء 55 عاماً”. وقال إن من شأن العودة للإقليم أن تقود للمطالبة بالحكم الذاتي الذي يقود لانفصال الأقاليم.

 

وحذّر من أن الرجوع عن (18) ولاية فتنة يمكن أن تؤدي لعواقب لا تُحمد عقباها، ويمكن أن تؤدي لحمل السلاح مُجدَّداً لأنها أصبحت مكتسبات لأهل الولايات، وأي تنازل عنها سيقود إلى ظلم وتوتّر في أي ولاية يتم إلغاؤها.

 

 

 

الصيحة

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى