قيادي إسلامي شاب يلمح إلى عودة صلاح قوش للمشهد السياسي

فاجأ أمين الشباب بحزب بناة المستقبل حارب عمر الناشطين على وسائط التواصل الاجتماعي بتلميحات تنبئ بعودة المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق أول مهندس صلاح عبد الله قوش إلى المشهد السياسي السوداني. وقال حارب المعروف بالإنتماء للتيار الإسلامي في منشور تم تداوله على نطاق واسع: (حتي لا تتفاجأ يا ناشط بعودة صديقنا صلاح قوش الذي يخشى الكثير من خصومه السياسيين كشف ملفات فسادهم يجب أن تعلم أن ما حدث من تغيير موخراً هو صراع جعل الإسلاميين منقسمين فيما بينهم وكان صلاح أحد أعمدة هذا التغيير. هذا للتهيئة النفسية). وحاز منشور حارب على مئات التعليقات والمشاركات وتسجيلات الاعجاب وأحدث ضجة كبرى بعد أن تم تداوله في مجموعات على تطبيق واتساب تضم سياسيين بتوجهات مختلفة.

وكان قوش، يشغل منصب رئيس الأمن القومي، ومستشار الرئيس السوداني حتى أغسطس 2009. وفي عام 2012، حُكم عليه بالسجن بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب، لكن أُفرج عنه لاحقاً بموجب عفو رئاسي. وفي فبراير 2018، عينه الرئيس المعزول عمر البشير مديراً للمخابرات مرة أخرى.

وفي يوم السبت الموافق 14 أبريل 2019م أعلن المجلس العسكري الانتقالي أن رئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني صلاح قوش استقال من منصبه. وقال المجلس في البيان: (صادق الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس المجلس العسكري الانتقالي على الاستقالة التي تقدم بها الفريق أول مهندس صلاح عبد الله محمد قوش من منصبه كرئيس لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، مساء الجمعة الموافق 13 أبريل 2019م).

وظل إسم قوش يتردد في الأشهر الأخيرة في وسائل الإعلام السودانية، على الرغم من استقالته من منصبه ومغادرته السودان. وإبان تمرد هيئة العمليات إتهم نائب رئيس المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، صلاح قوش، بالوقوف وراء الأحداث التي وصفها بأنها (تمرد). وشدد حميدتي على أن قوش متورط في تمرد هيئة العمليات ولديه ضباط في الخدمة وخارج الخدمة للانقلاب على الوضع.

وظل دور قوش في عملية الإطاحة بالبشير في 11 أبريل 2019م غامضاً، إذ تشير العديد من التقارير إلى أنه أراد أن يسوق نفسه بديلاً للبشير، وإلتقى بالعديد من قادة المعارضة خلال حركة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضد حكم الاسلاميين. والغموض ذاته، ما زال يلف دور قوش حتى اليوم، فوسائل الإعلام السودانية تناقلت في الفترة الأخيرة شائعات عن محاولة اغتيال تعرض لها في القاهرة وعن لقاءات بزعماء سياسيين سودانيين بارزين، وعن مغادرته القاهرة للاستقرار في دولة أفريقية، أو عن زيارة سرية للخرطوم، فضلاً عن تصريحات صحفية نسبت لزعيم حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، تشير إلى أن دور قوش (الغامض) لم ينته بعد.

الانتباه

تعليقات فيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق