غسل الجنابة يجوز بعد الصبح، النبي ﷺ كان يأتي أهله ثم يغتسل بعد الصبح، لا حرج في ذلك، جامع في الليل ثم طلع الفجر ولم يغتسل ثم اغتسل لا حرج، لكن كونه ينام إلى طلوع الشمس هذا لا يجوز، لا يؤخر صلاة الفجر بل يجب أن يصليها في الوقت مع المسلمين، يجب أن يغتسل في الوقت ويصلي مع الناس صلاة الفجر، وهكذا المرأة يجب أن تغتسل في الوقت وأن تصلي الفجر في وقتها قبل الشمس، فالتعمد كونه يتعمد تأخيرها إلى الساعة الثامنة إلى عمله هذا كفر وضلال، نعوذ بالله إذا تعمد ذلك.
يقول النبي ﷺ: بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة، ويقول ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر الواجب على المؤمن أن يحذر ذلك، وأن يصلي الصلاة في وقتها، وإذا كان رجلا يجب ان يصليها مع الجماعة في المسجد ولا يجوز تأخيرها لا الفجر ولا غيره، نسأل الله السلامة.
ابن باز
