قال هنالك أخطاء ارتكبت في إدارة المياه في حوض النيل، مثلا اتفاقية مياه النيل لعام 1959 بين مصر والسودان لم تشرك بقية دول حوض النيل، وكان ذلك خطأ.
الآن الخلاف حول مياه النيل لا ينبغي أن يكون محصورا بين ثلاث دول؛ فالنيل وحدة مائية لا بد من قيام مؤتمر دولي يشمل كل دول حوض النيل لإبرام اتفاقية دولية حول مياه النيل، خاصة أن مياه النيل لا تقف عند حد راكد؛ فترعة جونقلي مثلا يمكنها تزويد مياه النيل بعشرين مليار متر مكعب إن تم تنفيذها، ولدي كتاب أوضحت فيه ذلك.
الجزيرة
