كيف تفوز بصحتك العقلية أثناء أزمة كورونا؟.. 7 تدريبات على التفاؤل

متى سيتحول فيروس كورونا والآثار المترتبة عليه إلى ذكرى؟ لا أحد يعرف، الجميع ما زال يعيش داخل الواقع الجديد الذي غير فيه كوفيد-19 كل شيء تقريبا.

 

 

الجميع قلق بسبب ما حدث وما قد يحدث، لكن الخبر الأكيد هو أن الوباء سينتهي في وقت ما في المستقبل، وستستمر الحياة كما كانت من قبل.

وحتى تمر الأزمة بسلام على المستويين الجسدي والعقلي يجب أن تتعامل مع حالة القلق ببعض من التفاؤل الذي سيقيك من الإحباط والاكتئاب والإصابة بالمرض، وسيقودك إلى المستقبل.

يقول الخبير الاجتماعي بنجامين لاكر على موقع فوربس إنه مع دخول الملايين من الناس في العالم في عزلة لمكافحة انتشار فيروس كورونا تصبح الحاجة إلى الإيجابية أكثر أهمية، فالسعادة تتبع المشاعر الإيجابية التي تنشأ بدورها من القدرة على البقاء متفائلا وتبني المواقف البناءة.

وعندما تفكر في ما يحدث في العالم قد يكون من الصعب أن تكون سعيدا، ويكون الأمر أصعب عندما يشكو الأشخاص من حولك باستمرار من كل تلك الأشياء التي تحدث، هذا لا يعني أن عليك الانضمام إلى صفوف المتشائمين.

وفي الواقع، هذا يعني أنه من المهم أكثر من أي وقت مضى أن ننظر إلى الجانب المشرق قدر الإمكان.

وينظر المتفائلون إلى المشقات على أنها تجارب تعلّم، وحتى أكثر الأيام بؤسا تبشر دائما بأن الغد سيكون أفضل على الأرجح، فإذا كنت ترى دائما الجانب المشرق من الأشياء فقد تشعر بالأمور الإيجابية في حياتك أكثر من غيرها، وتجد نفسك أقل ضغطا، وتتمتع بفوائد صحية أكبر.

فوائد التفاؤل
وتقول إليزابيث سكوت الحاصلة على ماجستير في الإرشاد الأسري في مقال لها على موقع “فيري ويل مايند” إن اختيار أن تكون متفائلا له العديد من الفوائد، وتظهر الدراسات بانتظام أن المتفائلين هم أكثر حفاظا على صحتهم البدنية أكثر من المتشائمين، بما في ذلك انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 50٪.

الجزيرة

Exit mobile version