ووصف الامين السياسي للجبهة الثورية، رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة خالد محمد إدريس في تصريح صحفي، إتجاه حمدوك لتعيين الولاة دون مشورة الجبهة الثورية بأنه ردة عما تم الاتفاق عليه.
وقال إنهم جلسوا مع الحكومة وتوافقوا على نقاط محددة لا يمكن تجاوزها، وأضاف بانهم ظلوا يطيلون حبال الصبر حيال تصرفات الحكومة والحاضنة السياسية لها المتمثلة في قوى الحرية والتغيير من أجل تحقيق السلام الذي تؤكد الجبهة الثورية أنه هدف لا يمكن التراجع عنه للمساهمة في بناء الوطن واستكمال هياكل الفترة الانتقالية وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة تأتي بمن يقود البلاد في مرحلة ما بعد الفترة الانتقالية.
وأعلن خالد رفضهم لإتجاه الدفع بولاة من خارج الولايات، وقال: “نحن نتحدث عن ضرورة مشاركة أبناء الولايات في حكم ولاياتهم وغير منطقي أن يأتي والٍ مدني من خارج الولاية ليديرها”.
باج نيوز
