السعودية تخوض بقوة سباق رئاسة منظمة التجارة العالمية

يخوض اليوم (8) مرشحين التنافش لشغل منصب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية خلفاً للمدير الحالي البرازيلي روبرتو أزيفيدو، الذي قرر ترك منصبه نهاية أغسطس المقبل، قبل عام من انتهاء ولايته الثانية.
ووصل مرشح المملكة السعودية للمنصب المستشار في الديوان الملكي محمد بن مزيد التويجري، اليوم إلى جنيف، للمشاركة في اجتماعات المنظمة، وعرض برنامجه للمنظمة أمام الدول الأعضاء والإجابة على تساؤلاتهم الجمعة المقبل.
ويدخل الي جانب التويجري المنافسة مرشحين، من مصر، وكينيا، نيجيريا، بريطانيا، المكسيك، مولدوفا، وكوريا الجنوبية.
وأكدت بعثة المملكة لدى منظمة التجارة العالمية في مذكرتها إلى المنظمة، إيمان السعودية الكبير بالنظام التجاري متعدد الأطراف ودور المنظمة الحيوي في هذا النظام، مشددة على أهمية أن يكون نظاماً قوياً يعزز الانفتاح القائم على قواعد النظام التجاري متعدد الأطراف.
ويتمتع مرشح المملكة التويجري، بسجل حافل من الخبرات والتجارب العملية، فقد حصل على درجة الماجستير مع مرتبة الشرف في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود في العام 1998، وشغل العديد من المناصب القيادية التي أهلته للترشح لشغل المنصب بكفاءة واقتدار، من أبرزها منصب وزير الاقتصاد والتخطيط إلى جانب عضويته في مجلس الوزراء ومجلس الشؤون الاقتصادي والتنمية من 2017 إلى 2020، وتوليه منصب نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، والأمين العام للجنة المالية في الديوان الملكي من 2016 إلى 2017، إضافة لتوليه منصب نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني، ورئاسته برنامج التحول الوطني، وتأسيسه شراكات استراتيجية في عدة دول.
وسبق له أن شغل منصب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإحصاء، كما تولى رئاسة مجلس ادارة المركز الوطني للتخصيص إضافة لعضويته في مجلس إدارة كل من شركة أرامكو وصندوق الاستثمارات العامة، وتوليه منصب الرئيس التنفيذي ونائب الرئيس في بنك (HSBC) لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 2014 إلى 2016، والرئيس الإقليمي لإدارة الخدمات المصرفية في بنك (HSBC) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 2010 إلى 2014، والرئيس التنفيذي لشركة (JP Morgan) في المملكة من 2007 إلى 2010.

المصدر: آخر لحظة

Exit mobile version