بيان ناري من حركة جيش تحرير السودان

بيان مهم من القيادة العامة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان

■طالعنا حملة ممنهجة من الإشاعات والأكاذيب في منصات التواصل الإجتماعي يقوم بها بعض المتساقطين عاطلي المواهب المتواجدين في جوبا ، وذلك للتغطية على فشل إتفاق المساومة الذي وقعوه والرفض الشعبي والجماهيري له ، ويريدون شغل الرأي العام بقضايا ومعارك إنصرافية مع حركة/ جيش تحرير السودان قيادة الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور ، مستخدمين نفس نهج وسلوك النظام البائد الذي يفتقر للمصداقية وأخلاق الإختلاف ، وتناسوا أن هذه الأكاذيب والإشاعات المغرضة التي يطلقونها إذا كانت حقيقية فإنهم أول من إبتدر الإنشقاقات وخيانة المشروع ، فلماذا لم يتم قتلهم أو يتعرض أحداً منهم لسوء؟!.

■إن الإنتماء للثورة أو الخروج منها هو خيار شخصي، والحركة لا تقيد حريات منسوبيها مهما كانت لأنها تؤمن بحرية الفرد وخياراته، فالحرية هي أحدي مرتكزات المشروع الذي نناضل لأجله.

■إن المواقع الإلكترونية تحفل بالكثير من البيانات التي مدحنا فيها عشرات الرفاق السابقين الذين قرروا بمحض إراداتهم الترجل عن صهوة الثورة طمعاً في عطايا النظام وفتات موائده ، وللأسف إن معظم المنشقين عن الحركة يجعلونها عدوهم الأول ويحاربونها بشتى الوسائل الجبانة التي لا تشبه الثوار الحقيقيين ، ويتجردون من كل فضائل الأخلاق وقيم الثورة، ظناً منهم أن الحركة تقف عقبة أمام طموحاتهم السلطوية الصغيرة التي لا ينالوها إلا بتحطيم الحركة والسير على جثتها، ولكن هيهات!.
ورضوا أن يكونوا دمي في أيدي عدو الأمس ، ويدوسوا علي كل تأريخهم الثوري ، ويفعلون كل شئ حتى يرضى عنهم سيد نعمتهم.

■أؤكد إن التسجيلات المفبركة والصور مجهولة المصدر المنشورة في السوشيال ميديا والتي تتهم بها قوات الحركة بتصفية منسوبيها ، لا أساس لها من الصحة، وليس هنالك عاقل يمكن أن يصدق مثل هذا الأكاذيب التي لا تقف على ساقين، وغرضها الرئيسي التشويش على الرأي العام وشغل الحركة بمعارك إنصرافية وتحقيق إنتصارات وهمية هم في أمسّ الحاجة لها.

■إن هذه الجماعات الإسفيرية وبعد وقعت إتفاقيات ترتيبات أمنية مع حكومة الخرطوم وجدت نفسها أمام الحقيقة بلا قوات أو متر مربع من الأراضي المحررة في أي شبر من السودان ، لذا عمدوا إلى إصطناع مثل هذه الإشاعات والأكاذيب التي توضح قلة حيلتهم وعجزهم في مواجهة مصيرهم المحتوم وسقوطهم المدوي.

■إن النظام البائد بكل جبروته وإمكانيات الدولة وإعلامه المضلل وطائراته ودباباته وصواريخه ومدافعيته ومليشياته وأسلحته الكيماوية قد فشل في هزيمة قوات حركة/ جيش تحرير السودان وتركيعها ، فهل تهزمها مثل هذه الإشاعات والفبركات الإسفيرية من شلة تقطعت بهم سبل النضال ولا يعرفون ماذا سيفعلون أو إلي أين يسيرون؟!.

   وليد محمد أبكر (تونجو )
        الناطق العسكري جيش تحرير السودان

    10 سبتمبر 2020م
      الأراضي المحررة

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى