قدم مركز (مثاني) للتجميل وضمن مبادراته السنوية دورة في التجميل وصناعة الخبائز استهدف شريحة مهمة بالمجتمع هي شريحة السجينات بسجن النساء كان الغرض منها تدريب هؤلاء السجينات حتى يخرجن للمجتمع وهن مؤهلات ويمتلكن صنعة جديدة تعينهم على الكسب لهن ولاسرهن (كوكتيل) التقت بصاحبة المبادرة المتميزة وخرجت بإفادات قيمة :
نتعرف عليك ؟
اسمي مثاني بخاري أحمد خبيرة تجميل أقيم في بريطانيا وأساتذة كلية في عدد من الكليات مثل برادفوت ولييد ومانشستر أحضر الى السودان ثلاث مرات في العام للزيارة والإشراف علي مركز (مثاني) للتدريب وهو متخصص في مجال التجميل بأقسامة المختلفة كما أنني اسعى لتطويره الى أكاديمية او كلية متخصصة على نمط الدول الاوربية والحمد لله لا ينقصني شيء وبعدها يمكن ربط الكلية مع نظيراتها في بريطانيا والدول الأخرى
هل النساء السودانيات ناجحات في المجال ومتى كانت أولى المبادرات ؟
جدا…ودعني اشيد بالنساء السودانيات فهن متفوقات اما البداية في السودان فكانت قبل 3سنوات بمبادرة اسمها (بت البلد) دربت فيها 100بنت مجانا لكل العاملات في المجال والمهتمات بالتجميل في عدد من المجالات مثل التجميل الدائم والشعر وكل أنواع التجميل والحمد لله نسير بخطى ثابتة ووصلنا لمرحلة مرضية لكن انا اطمح لأكثر من ذلك .
حدثينا أكثر عن المركز ؟
المركز اسميته مركز (مثاني) للتدريب موجود في بري شارع المعرض يتم فيه التدريب في التجميل شبه الدائم حتى نتفادى موضوع الحلال والحرام والتجميل هذا يستمر مع البنت من سنة إلى سنة ونصف وهو مثل المكياج العادي لا يغير الملامح فقط لا يحتاج الى إعادته كل يوم وأيضا نعمل على التدريب في مجال معالجة البشرة والشعر وكل أنواع التجميل العالمي الأخرى.
حدثينا عن مبادرة تدريب النزيلات ؟
نحن اصلا بنعمل مبادرات سنوية للهواة ولمحبي الفكرة فالكثير من السيدات لا تملك مقدرة مالية فهذه الكورسات فهي غالية جدا وغير متوفرة بالسودان ولا يمكن دراستها إلا في الخارج لذلك كانت الفكرة ان ادربهن في السودان والحمد دربنا الكثير منهن وأصبح مصدر رزق لهن بعدها تواصلت مع صاحبة الفكرة المذيعة المتالقة عفاف حسن امين التي بدورها تحدثت عن شريحة النساء السجينات وفعلا تعرفنا على مديرة السجن التي قدمت لنا كل التسهيلات لتدريب النزيلات وفعلا تم تدريب (60)نزيلة في أقسام التجميل المختلفة بالإضافة إلى المخبوزات وهذا عمل كبير لهؤلاء الغارمات فبالتأكيد عندما يخرجن يكون قد اكتسبن مصدر دخل جديد تستطيع الواحدة منهن ان تعيش منه والحمد لله تم تسليمهن شهادات من المركز يمكن أن توظفهن وتضمن لهن فرص عمل جديدة وسنظل متواصلين معهن أيضا عملنا معهن في التدريب عن التنمية الذاتية فأنا إضافة لتخصصي في مجال التجميل درست التنمية الذاتية وهي علم.جميل ويخدم شريحة كبيرة من النزيلات بالرغم من انهن داخل السجن لكن يمكن أن يعملن ويتفاعلن مع المجتمع في الخارج والعمل في مجال المخبوزات والمشغولات اليدوية وغير ذلك وفعلا المبادرة وجدت الترحيب من الجميع ومنها وزارة الرعاية الاجتماعية.
حدثينا عن خطط تطوير المركز الى أكاديمية ؟
انا جاهزة لعمل الأكاديمية بكل المواصفات العالمية واتمنى ان نجد التسهيلات من الدولة فكل العالم توجد به أكاديميات وكليات تجميل متخصصة وهذا ما نفتقده في السودان لذلك اسعى لانشائها حتى نستطيع تخريج شابات مؤهلات تأهيلا كاملا ومعهن شهادات تجعلهن يعملن في كل العالم وانا وضعت خطة ومنهجا متكاملا في هذا الصدد .
هل تواصلتي مع خبيرات التجميل الموجودات في الساحة ؟
ما عندي مانع في التواصل مع كل خبيرات التجميل الموجودات في السودان من أجل تعميم الفائدة للجميع في المجال . ّ
مؤخرا وللبحث عن الجمال اتجهت السودانيات لتبييض البشرة هل الجمال مربوط باللون الأبيض ؟
اللون الأسمر هو لون جميل والجمال غير مرتبط باللون الأبيض والسودانيات جميلات ببشرتهن والجمال مطلوب بالاهتمام بالبشرة ونضارتها واعتقد ان بحث الرجل السوداني عن اللون الابيض هو الذي دفع النساء للبحث عن تبييض البشرة لإرضاء الرجل فمثلا من خلال التنمية الذاتية نستطيع ان نقنعهن انهن جميلات بشكلهن وببشرتهن وان يكن راضيات عن شكلهن .
ماهي الشرائح التي تتجه الى عمل التجميل الدائم وشبه الدائم ؟
كل الشرائح في المجتمع وغير محصور في شريحة معينة ونشترط العمر من 18سنة وهذه التقنية اصلا اتعملت للذين عانوا من أمراض الكانسر وسقطت شعورهم و رموشهم لذلك جاء التفكير لمعالجة هذه المشكلة حتى لا يحسوا بالفرق مع غيرهم فكانت الفكرة إنسانية في المقام الأول .
نصيحة تقدميها لمن يرغبن في دخول المجال ؟
نصيحتي لكل من يريد ان يبدأ عمل اي كان نوعه ان يبدا من غير تردد بعد دراسة العمل المعين من غير وضع حواجز وأي شخص يضع هدف سيصل إليه والثقة بالنفس مهمة جدا لإنجاح العمل.
السوداني
