مدني: راضون عن البيئة المتوفرة لقطاع الاقتصاد رغم السخط

عبر وزير الصناعة والتجارة مدني عباس مدني، السبت، عن رضائه عن البيئة المتوفرة حالياً في قطاع الاقتصاد على الرغم من كل مؤشرات السخط بسبب ظاهرة الغلاء والتردي العام، وأكد أنه ما زالت هناك فرص كبيرة لإحداث التنمية والتغيير، خاصة وأن الحكومة الانتقالية قد اكتسبت خبرة من الممارسة دامت لعام في إدارة الإقتصاد.

وقال مدني لدى مخاطبته “ورشة قطاع التجارة والصناعة والتعاون”، إن النظام البائد لم يكن يتبنى سياسات اقتصادية معلومة وفقاً للمقاييس الاقتصادية العالمية المعروفة والمعمول بها، مشيراً إلى أن ذلك انعكس سلباً على مجمل السياسات الاقتصادية للبلاد وأربك القطاعات العامة والخاصة والمختلطة وألحق بها الضرر، وأشار إلى أن هناك عوامل أخرى تتمثل في عمليات الاحتكار والتضخم التي تتلاعب في معدلاتها الطبقة الطفيلية والسماسرة، الأمر الذي تسبب في إحداث الغلاء،

وأكد مدني أن وزارته تواجه تحديات كبيرة في إطار محاولاتها للسيطرة على معدلات الغلاء من أجل كبح جماح ارتفاع الأسعار تتمثل في ضعف القوانين المفعلة في هذا الخصوص وهو الأمر الذي تعمل وزارته جاهدة على تنشيط اللوائح والقوانين حتى تتمكن من دعم قطاع الرقابة الحكومي لتحقيق سياسات من المنتج إلى المستهلك.

السياسي




مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يا استاذ مدني اكملت عام كامل وماقادر علي اصدار قانون لكبح جماح السماسرة والجشعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.