بعد مقتل الشابين السودانيين(مكاوي) (ومازن) علي يد (داعش) مامصير المقاتلين السودانيين في ليبيا ونيجريا والصومال ؟

حالة من الحزن والأسف طغت علي المشهد الخاص بالسلفيين الجهاديين في أعقاب ما تواتر من أخبار أكدت مقتل محمد مكاوي إبراهيم المدان في حادثة مقتل الدبلوماسي الامريكي جون غرانفيل وسائقه السوداني عبد الرحمن عباس والمطلوب دوليا لدي الخارجية الأمريكية بعد أن لقي مصرعه بسلاح قاعدة الصومال هو وعدد من رفقائه.

في ذات الوقت الذي أكد فيه التيار السلفي الجهادي مقتل الشاب السوداني مازن عبد العظيم يسن بعد هروبه من حركة بوكو حرام المبايعة حديثا لداعش مع 9 من زملائه السودانيين من نيجيريا متجهين نحو تشاد ومنها إلي ليبيا حيث أعلنت وسائط إلكترونية مقتل مازن علي يد تنظيم داعش وهو الأمر الذي أكده الدكتور محمد علي الجزولي .

فالشاهد أن مقتل الشابين (مكاوي) و (مازن) في وقت متزامن وعبرعمليتين متشابهتين يحمل العديد من المؤشرات والدلالات تقدم إضاءات وتوضيحات تؤكد في جملتها وجود خلافات عميقة بين الفصائل الجهادية الناشطة في الساحة المحلية والإقليمية فهل يؤثر ذلك علي وضعية المقاتلين السودانيين داخلها وما هو مصيرهم علي ضوء مقتل (مكاوي) و (مازن) وما هي الانعكاسات والتأثيرات السالبة التي ستلقي بظلالها وذيولها علي السلفية الجهادية بالسودان .

حيث يمكث 6 من قياداتها في سجن كوبر وهم (مساعد السديرة – عمر عبد الخالق – بخيت قسم السيد – صلاح الدين إبراهيم – أيمن المصباح – العبيد إبراهيم) إنتظارا لما تسفر عنه المرحلة المقبلة في حالتي الإفراج عنهما بعد حبسهما لفترة تزيد عن الـ4 أشهر أو تقديمهم لمحاكمة لتأخذ القضية مجراها ومسارها القانونيوعود علي بدء فإن ذات المعاناة التي واجهت (مكاوي) و (مازن) سبق وأن لاحقت نجل الشيخ ابو زيد محمد حمزة (عبد الإله) الذي قتل في سرت قبل عدة أشهر حيث كان يقاتل إلي جانب القاعدة في مالي بيد أن تطورات الأوضاع في منطقة شمالي مالي والإنقسام الذي عصف بالفصائل المقاتلة هناك دفعت بـ(الإله) مغادرة صفوف حركة التوحيد والجهاد بمالي والإلتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام – فرع ليبيا .

Exit mobile version