أدروب قاتل أو مقتول!

  • بسبب جهل السلطة المركزية وحاضنتها السياسية قتل نفر عزيز في شرق السودان ومن الممكن أن يموت الكثير ويموتون فقط نتيجة تقديرات وقرارات غير سليمة تقوم عليها من بعد مواقف متعنتة.

  • إن المقتول أو القاتل في العادة هو شخص بسيط تواجد في الزمان أو المكان المحتوم -ذاهباً أو عائداً من عمله -واقفاً أمام منزله أو متجولاً في السوق وهائماً على الطرقات.

  • المقتول أو القاتل في العادة لا يعرف من الأزمة إلا سطحها ولا ينال من القرارات والإجراءات إلا الدم فهو دائماً أول من يضحي ولا يستفيد أبداً.

  • كان تكليف السيد صالح عمار بولاية كسلا خطأ كبيراً وجاءت إقالته بخطأ أكبر والمركز في الحالين بلع الطعم لكن السم سرى في جسد مجتمع بسيط في الشرق وماتت ولا تزال أطراف هناك سمبلة!

  • إن الأصعب من الخطأ دائماً معالجته بالخطأ ولكن كل الظروف ساقت للجميع حلولاً غاية في اليسر وما كانت تكلف الشرق لا دماء ولا دموع .

  • البند الأهم في اتفاق جوبا والذي تتفق عليه كل مكونات الشرق هو عودة المنطقة إلى النظام الإقليمي فلا تعود من بعد كسلا ولاية قائمة بذاتها ولا البحر منفصلة عنها ولا القضارف بعيدة.

  • الإجراء القادم مع الأيام كان سوف يعفي المركز من اتخاذ قرارات خاطئة ويحمي الشرق  من مواقف متهورة يكون ضحاياها إنساناً بسيطاً سواء اأن قتل أو قتل.

  • إن إلغاء نظام الولايات يعني بالضرورة إقالة الولاة ويذهب (عمار) في موت الجماعة (عريسا) من دون حاجة لقرارات أحادية تشعل الأرض وتمطر السماء دماً.

  • ببساطة –كان يمكن التشاور مع قيادات الشرق المؤثرة من مكونات الإدارات الأهلية والقطاعات الحيوية للوصول إلى شخص متفق عليه لحكم الإقليم لما تبقى من فترة انتقالية.

  • أخشى ما نخشاه أن يكون الشرق قد انزلق ولا يعود ولكن يبقى الرجاء في الحكمة البجاوية والتي وضعت (منفستو) مؤتمر البجا الأنسب لحكم السودان كله وليس الشرق فقط ومنذ الخمسينيات.

  • ما دام ما مضى هو حلول الحكومة فإن حنكة الإدارة الأهلية اليوم مطلوبة أكثر من أي وقت مضى ولا بد من جلوس الناظر ترك والناظر دقلل والشيخ علي بيتاي وغيرهم من أصحاب التأثير للخروج بحل للشرق وللسودان.

بكري المدني

المصدر: صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى