الطيب مصطفى : أما آن لهازم الدين أن يصمت؟

ولا يزال هازم الدين يواصل دوره الخطير!
وفي دور جديد من ادواره يقول الامريكي هازم الدين عبدالبارئ المزروع خلسة في جسد السياسة السودانية، حاملاً معه مشروع التغريب والعلمنة والتحرر من كل فضيلة، يقول بقوة عين لا مثيل لها :(لا يوجد شيء يسمى ثوابت الامة السودانية) معتبراً امة السودان مجرد همل وسقط متاع لا قيمة له ولا رابط بين مكوناته ولا عاصم له من القواصم ولا هوية جامعة ترسم اطاره وتحدد خطوطه الحمراء وحله وحرامه وقيمه ومعتقداته وثوابته.

لذلك لا غرو ان يقود مسيرة التطبيع مع العدو الصهيوني مانحاً الفترة الانتقالية معاني جديدة لم ترد في الوثيقة الدستورية التي اختطفها وخرقها وعدل في نصوصها كما يشاء ومنحها اسماً جديداً هو (الوثيقة التأسيسية)!
ذات ما فعله وهو يشرعن لاباحة الدعارة والخمور ويأذن للشارع العام ان يفعل ما يشاء بعد ان اقتلع النظام العام ليبيح للشواذ جنسياً والعاهرات ان يخرجن الى الشارع ويعلن عن انفسهن في جرأة لم يشهد السودان لها مثيلاً مذ خلق الله ابانا آدم!
قال عبدالبارئ – فض فوه ودمر تدميراً – إن وزارة الخارجية مفوضة بموجب الوثيقة الدستورية بادارة السياسة الخارجية وفقاً لمصالح السودانيين!
شيء عجيب والله العظيم!
اسأل هذا الجهلول : اذا كان من حق وزارة الخارجية ان تفعل ما تشاء بلا حدود ولا قيود فلماذا يا رجل تقام المؤسسات التنفيذية والتشريعية ولماذا مجلس وزراء ومجلس تشريعي ، ولماذا قال رئيسك حمدوك إن التطبيع خارج تفويض الفترة الانتقالية ، قبل ان يستسلم للابتزاز ويذعن لارادة من خارج وداخل الحدود ، بمن فيهم السفير الاستعماري الحقير عرفان صديق؟!
لماذا يا رجل تمنح نفسك دور المحلل او التيس المستعار؟!
أعود لحديث الرجل عن عدم اعترافه بثوابت الامة لاسأله ومن انت ايها العلماني الصغير لتتحدث عن عدم اعترافك بثوابت الامة السودانية، ومن قال لك إن الامة السودانية تنتظر اعترافاً منك حول ثوابتها وهي التي يعتنق اكثر من تسعين في المئة من شعبها الاسلام الذي وضع مبادئ للولاء والبراء وحدد متى نصالح ومتى نخاصم ومتى نحارب ومتى نهادن ومتى نعفو ومتى نعادي؟!
إننا ايها الرويبضة مجموعون حول الاسلام، ثابتنا الاكبر الذي تزدريه صباح مساء بتشريعاتك المحاددة لله ورسوله.
ولنا عودة بمشيئة الله.

المصدر: الانتباهة أون لاين

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

تعليق واحد

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: