كسلا.. شلل بسبب إضراب قطاع المواصلات

ﻧﻔﺬ ﺳﺎﺋﻘو ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻛﺴﻼ ﺻﺒﺎﺡ امس ﺍﺿﺮﺍﺑﺎً ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻭﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻫﻮ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻨﺬ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﻤﻮها ﻣﻤﺎﻃﻠﺔ ﻭﻫﺮﻭﺏ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻛﺴﻼ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ، ﺃﻭ ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ. ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺷﻠﻞ ﺗﻤﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ في اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ. ﻭﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻤﻞ ﺧﻄﻮﻁ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ‏(24) خطاً ﺑﺎﻟﻀﻔﺘﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ.

ﻭﻗﻄﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺳﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺪﺍﻡ ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻻﻣﻜﺎﻧﻬﻢ. ﻭﻗﺎﻝ أﻣﻴﻦ ﻣﺎﻝ ﻟﺠﻨﺔ تسيير ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮاﺻﻼﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻳﺤيى ﺍﺣﻤﺪ ﺣﻤﺪ ﺇﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺴيير ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺩﻋﺖ ﻟﻺﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺗﻤﺎﻃﻞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺇﺯﺍﺀ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ، ﺍﻭ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺿﺔ ﻋنها ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ.

ﻭﺭﻫﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺇﻧﻬﺎﺀ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻔﻮﺿﻰ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ. ﻭﺫﻛﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺔ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻼﺕ ﺑﻨﺴﺒﺔ

%100 ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺳﻌﺮﺓ ﺍﻟتذكرة (50‏) ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ، ﻣﻊ ﺗﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﻏﻼﺀ ﺍﻟﺴﻮﻕ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺭﻓﺾ فيه ﺃﺣﺪ ﺳﺎﺋﻘﻲ ﺍلمركبات العامة ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺣﻠﺔ، ﻭﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻧﻪ ﺍﺷﺘﺮى ﻭﻗﻮﺩاً ﺗﺠﺎﺭياً، ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻟﻠﻤﺘﺤﺼﻞ أﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺷﻴﺌﺎً فلماﺫا ﺗﺘﺤﺼﻞ ﻣﻨﻪ؟ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﺭدﻱ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﺎﺕ غير القانونية ﺍﻟﺘﻲ تتسبب ﻓﻲ أعطال ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﻟﻠﻤﺮﻛﺒﺎﺕ.

المصدر: الانتباهة أون لاين

Exit mobile version