الحزب الشيوعي : النظام البائد قام بتسليح القبائل لتفكيك النسيج المجتمعي في دارفور والحكومة الحالية تتحمل مسؤولية الصراع القائم لعدم مقدرتها على سد الفراغ الذي خلفته اليوناميد

حمل القيادي بالحزب الشيوعي كمال كرار، الحكومة في المركز والولاية مسؤولية الصراع الذي جرى في ولاية غرب دارفور، لجهة أنها لم تؤسس لسلام مجتمعي في إتفاقية جوبا، كما أنها لم تخاطب الجزور الاساسية للسلام.

وتساءل من الذي يصر على تسليح القبائل في دارفور؟ قبل أن يجيب بنفسه بالقول : النظام البائد قام بتسليح القبائل لتفكيك النسيج المجتمعي في دارفور، بجانب احداث فوضى وإقتتال في الإقليم وشدد في حديثه ل(سودان مورنيغ ) على ضرورة نزع السلاح من المدنيين بحيث يكون عن طريق إشراف دولي.

 

وأضاف كذلك من الأسباب التي ادت إلى الصراع في ولاية غرب دارفور خروج اليوناميد وما تركته من فراغ وأسع على المستوى الأمني في الولاية وقطع بأن القوات الوطنية لن تقوم بمهمتها، بجانب أنها غير مقبولة من معسكرات النزوح باعتبارهم كانوا غائبين تماما عن محادثات السلام التي جرت في جوبا.

 

وطالب كرار بضرورة احلال سلام مجتمعي قبل السياسي، وقال كرار :حتى الآن الحكومة المدنية لم تستلم ملف السلام باعتبار أن كل المفوضيات الخاصة بالسلام لم تشكل بعد وأبدى كرار أسفه للدماء التي اوريقت في الجنينة، داعياً إلى نبذ خطاب الكراهية والجهوية لما تشكله من عوامل رئيسة في تغذية الصراع القبلي في دارفور.

السودان الجديد

Exit mobile version