وزارة التربية والتعليم بالخرطوم واليونسكو يدربان 70 معلماً ومعلمة مسانداً للتعليم الدامج

اختتمت اليوم أعمال دورة تدريب المعلمين المساندين في التعليم الدامج للتلاميذ في مؤسسات التعليم العام بولاية الخرطوم أعمالها اليوم بمباني الوزارة ببحري؛ والتي شارك فيها 70 متدربا ومتدربة لتحقيق استراتيجية تمكين ذوي الإعاقة من الاندماج في كافة مراحل التعليم العام.

وتنظم هذا المشروع وزارة التربية والتعليم مع المركز القومي لتدريب المعلمين والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع منظمة اليونسكو مكتب الخرطوم، واللجنة الوطنية لليونسكو. وبحسب سونا ، أكد الأستاذ حمزة الفحل؛ مدير التعليم الأساسي بولاية الخرطوم؛ أهمية نجاح التجربة وتعميها على السودان؛ لدمج التلاميذ ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم المختلفة، مضيفاً أن التدريب خطوة أساسية ومهمة لتحقيق الدمج، مشيراً إلى الدور الكبير الذي يحققه الأستاذ المساند في الدمج، مبيناً أنهم على ثقة كاملة بأن المعلمين المساندين سيعملون على تحقيق الإدماج وتخطي الصعاب، مشيداً بمكتب اليونسكو بالخرطوم على الاهتمام بدعم الوزارة لتأهيل التلاميذ ذوي الإعاقة.

وتحدث في ختام الدورة الدكتور أيمن بدري مسؤول قطاع التربية والإعلام باليونسكو مكتب الخرطوم، مؤكداً أهمية تمكين المدارس بولاية الخرطوم لتصبح دامجة للتلاميذ ذوي الإعاقة في كافة مؤسسات التعليم العام، معرباً عن أمله في تعميم التجربة لتحقيق العدالة بين مكونات المجتمع السوداني، مشيراً إلى ضرورة تضافر الجهود للاستفادة من شريحة التلاميذ ذوي الإعاقة، مشيراً إلى الدور الذي يلعبه المعلمون المساندون لإنجاح التجربة، داعياً إلى أهمية استمرار التجربة ونقل القدرات.

من جانبها؛ قالت الدكتورة سوسن عوض؛ مدير التربية الخاصة بالوزارة إن المشروع يمكن مؤسسات التعليم العام من أن تصبح دامجة لذوي الإعاقة، مضيفاً بأن العمل يبدأ باختيار مؤسسات مرحبة ودامجة ومساندة للأطفال ذوي الإعاقة في مؤسسات التعليم العام بمختلف المراحل، وأنها تشمل رياض الأطفال ومدارس الأساس ومراكز تعليم الكبار والمرحلة الثانوية والتعليم الفني، مبينة أنه في كل مرحلة تم اختيار معلم ليكون مسانداً للأطفال ذوي الإعاقة داخل تلك المؤسسات، وذكرت أن الدورة استمرت لمدة ستة أيام .

المصدر : كوش نيوز

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى