حمدوك يطلب من جميع طاقم مكتبه تقديم استقالاتهم لهذه الأسباب

قالت مصادر متطابقة ووسائل اعلام تابعها موقع المراسل “إن رئيس الوزراء عبدالله حمدوك طلب من جميع طاقمه تقديم استقالاتهم قبيل إعلان الحكومة الجديدة”

ورجح مصدر بمكتب رئيس الوزراء أن تكون الخطوة في إطار هيكلة المكتب الذي دار حوله جدل كبير مؤخرا واتهامات بالتغول على صلاحيات الوزراء، والعمل بمعزل عن المرجعية السياسية للحكومة وحدد مجلس الشركاء يوم غد الخميس لإعلان الحكومة الجديدة.

وتسلَّم رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك قائمة الترشيحات في سبعة عشر حقيبة وزارية لقوى إعلان الحرية والتغيير لمجلس الوزراء، جاء ذلك لدى لقائه امس الاول بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء وفد لجنة الترشيحات بقوى إعلان الحرية والتغيير.

وأوضح عضو لجنة الترشيحات الأستاذ/ ابراهيم الشيخ في تصريح صحفي أن اللجنة بذلت جهود كبيرة منذ فترة ليست بالقصيرة تُوِّجَ اليوم بالفراغ من إعداد قائمة الوزارات الـسبعة عشر المعنية بها الحرية والتغيير وتسليمها لرئيس الوزراء

القائمة
مبيناً أن القائمة تضمنت السيرة الذاتية لكل مرشح، مشيراً الى أن هذه الترشيحات خضعت لمعايير دقيقة جداً متعلقة بالوعي السياسي الكافي بالتحديات التي تجابهه البلاد

بجانب التأهيل الأكاديمي والخبرة العلمية، وأن كافة المعايير التي تؤهل الوزير ليكون كفء قد تمت مراعاتها في اختياراتنا لكل الوزارات المختلفة.

وقال إبراهيم الشيخ أن هذه الترشيحات عبّرت إلى مدى بعيد جداً عن التنوع والتعدد في السودان وأضاف: “ينتظر أن يقوم الأخوة في الجبهة الثورية خلال هذا اليوم بتسليم ترشيحاتهم للوزارات السبعة المعنيين بها”

موضحاً أن كافة الأطراف المعنية تتأهب لمجلس وزراء جديد ينهض بالمهام، معلناً عن إعداد تصور لبرنامج المرحلة القادمة يشمل رؤى اقتصادية وأمنية وعلاقات خارجية

سيتم التوقيع عليه ابتداءً قبل إعلان التشكيل الوزاري، الأمر الذي يؤكد وجود رؤية واضحة تقود المرحلة القادمة ويلتزم بها كافة الشركاء، وحيا الشيخ جموع الشعب السوداني في كافة ربوع البلاد.

واتفق وحدد مجلس الشركاء يوم غد الخميس لإعلان الحكومة الجديدة ، بعد ان تسلم رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك قائمة الترشيحات في سبعة عشر حقيبة وزارية لقوى إعلان الحرية والتغيير لمجلس الوزراء

باج نيوز

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى