بائعة الورد السودانية: الشعب السوداني يعيش حالة إحباط

قالت الشابة السودانية مي إسماعيل (21 عامًا) والتي ذاع صيتها عبر الشبكات الاجتماعية كأشهر بائعة ورد سودانية، إن قرارها لامتهان بيع الورد جاء بسبب حالة الإحباط التي يعاني منها الشعب السوداني حاليًا.

وأشارت إلى أنها ترغب في نشر ثقافة حب الورود وإخراج السودانيين من الحالة السلبية التي تمر عليهم حاليًا بسبب تردي الأوضاع المعيشية، وفقًا لـ(سكاي نيوز عربية).

 

وتشير مي إلى أنه وفي ظل الصعوبات والأزمات التي يعيشها السودانيون حاليا لا يبدو أن شراء الورود يشكل جزءا من الاهتمام اليومي، لكنها تريد لفت انتباه الناس إلى أهمية الورد باعتباره أحد الأشياء الجميلة، التي تصنع السعادة وتغير كثيرا في معنويات الإنسان.

وفي حين أنه ليس من المعتاد أن تقابل بائع ورد في أسواق أو طرقات المدن السودانية فإن الأمر يبدو أكثر غرابة عندما يتعلق بفتاة مثل مي.

 

وتسرد بائعة الورد الكثير من المواقف الطريفة والمحرجة التي تواجهها في رحلتها اليومية لنشر ثقافة حب الورود، فالبعض يتفاعل مع مهنتها ويحترمها ويتفهما أما الكثيرين فيرونها نوعا من الترف أو محاولة منها للظهور وإضاعة الوقت في عمل لا فائدة منه.
لكن في الجانب الآخر تمضي مي في عملها بحيوية تشبه حيوية باقات ورودها التي تحملها على دراجتها كل صباح أملا في قهر الإحباط وجلب السعادة للناس.

 

على صعيد منفصل، صرحت الفنانة السودانية عائشة الجبل، انها تخوض تجربة التمثيل لأول مرة من خلال مسلسل تلفزيوني سيعرض رمضان القادم، يتكون من ثلاثين حلقة.

واشارت الفنانة عائشة الجبل ان فكرة المسلسل هي حول محاربة العنصرية والقبلية، سيتم بث المسلسل على قناة سودانية ٢٤ خلال شهر رمضان بمشاركة كوكبة من نجوم المسرح والدراما.

 

كما وصرحت الفنانة السودانية: ”ساشارك في المسلسل مع مجموعة كبيرة من الممثلين والدراميين وهي المرة الأولي التي أخوض فيها التجربة، المسلسل يعالج قضايا مهمة في المجتمع مثل القبلية والعنصرية بقوالب درامية مختلفة لمحاربتها لانها تعتبر من المشكلات المتجذرة في المجتمع السوداني”.

وقالت عائشة:”اتمنى أن اوفق في هذه التجربة وانا اعتبرها مهمة لانها ستوصل رسائل مهمة للمجتمع لنبذ العنصرية وستكون هناك تجارب اخرى إذا نجح المسلسل”.

سوق عكاظ

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى