انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة، بيع وشراء جوازات سفر أجنبية، حيث تم استثمار حوالي ملياري دولار حول العالم خلال العام الماضي، مقابل الحصول على جنسية جديدة.
وتلعب مواقع التواصل الاجتماعي، دورا هاما في هجرة المواطنين بطريقة غير شرعية من القارة الإفريقية إلى أوروبا، عبر البحر المتوسط .
وتخصص العديد من الصفحات على موقع الفيسبوك لجذب العابرين وتحميسهم لعبور البحر المتوسط على متن ياخت أو قارب، على أن تبدأ الرحلات، سواء من تركيا أو ليبيا، لتشق طريقها إلى اليونان أو إيطاليا.
ورصدت “رصد” إعلانات تروج لشراء جنسيات دول أجنبية خلال ثلاثة أشهر، نظير مبالغ مالية غير قابلة للاسترداد وتتفاوت حسب دولة المهجر، و يزداد عدد الراغبين بالحصول على جنسيات بالتزامن مع ازدياد قابلية الدول على منح جوازاتها مقابل تأمين الاستثمار، سواء بسبب رغبتها في زيادة عدد مواطنيها أو لأسباب مالية بحتة.
Wikileaks Arabic
