بيان شديد اللهجة من الخارجية السودانية للحكومة الإثيوبية

أصدرت وزارة الخارجية السودانية، اليوم السبت، بيانا شديد اللهجة الى إثيوبيا وذلك عقب أن نشرت وزارة الخارجية الإثيوبية بيانا قامت بالإساءة فيه من السودان واتهامه بالعمالة لأطراف أخرى.

 

الامر الذي وصفه بيان الخارجية السودانية بانه إهانة بليغة للسودان ولا تغتفر ذلك وأكدت بأنه إنكار مطلق للحقائق.

 

وذكر البيان بأنه “وإن غاب عن وزارة الخارجية الإثيوبية تاريخ الإباء الوطني السوداني، فإنه ليس لها أن تنسى الثورة السودانية العظيمة التي قام بها السودانيون مؤخراً من أجل الحرية والعدالة والسلام. ومن يثور ويقدم التضحيات الكبيرة لهذه القيم لا يمكن أن يقترف العمالة، ولا يمكن لمن يقدمهم لقيادته أن يتصفوا بها“.

 

كما ونوه البيان إلى أنه:” وفي ظل وجود مبعوث الاتحاد الأفريقي فى الخرطوم لمحاصرة التصعيد وتمكين السودان وإثيوبيا من حل الإشكال الحدودي، وبموافقة القيادة الإثيوبية على مهمة المبعوث، خرجت وزارة الخارجية الإثيوبية ببيان مؤسف يخون تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان، ويتنكر للتقدير المتبادل بين الشعبين، وينحط فى وصفه للسودان الى الإهانة التي لا تغتفر”.

 

وأكمل البيان:”إن الحدود السودانية الإثيوبية لم تكن قط موضع نزاع إلى أن جاء إلى وزارة الخارجية الإثيوبية من يسخرها لخدمة مصالح شخصية وأغراض فئوية لمجموعة محددة، يمضى فيها مقامراً بمصالح عظيمة للشعب الإثيوبي، وبأمنه واستقراره، وبجوار لم يخنه”.

 

كما ودعت الخارجية السودانية في بيانها:”إثيوبيا إلى المضي في الخيارات القانونية المتاحة إقليمياً دولياً إن كانت جادة في ادعاءاتها المستجدة في أراضي سبق لها أن أقرت بسيادة السودان عليها”.

بدلاً عن تهديد الأمن الإقليمي والدولي بالاضطراب الذى قد يجر إليه توظيف البعض للسياسة الخارجية لإثيوبيا لمصالحه الفئوية الضيقة“.

 

وتابع البيان:” أن السودان يؤكد سيادته على الأرض التي تناقض إثيوبيا نفسها وتدعي تبعيتها لها، ويشدد أنه لن يتنازل عن بسط سلطانه عليها. بيد أنه يؤكد كذلك حرصه على تخطي الادعاءات الإثيوبية المستجدة وعودة إثيوبيا لاستئناف التزاماتها بالمعاهدات والمواثيق التى أبرمتها”.

وأكمل:”أن كل فئات الشعب السوداني وقيادته عسكريين ومدنيين موحدة في موقفها ودعمها الكامل لبسط سيطرة السودان وسيادته على كامل أراضيه وفق الحدود المعترف بها”.

 

سوق عكاظ

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى