شكاوى من ظاهرة التشميع داخل البصات السفرية والسمسرة بتذاكرها

اشتكى عدد من المواطنون من تنامى ظاهرة التشميع داخل البصات السفرية من قبل الركاب الذين يقفون داخل البصات طيلة الرحلة دون مراعاة للضوابط الصحية او حتى الاجتماعية.

وكشف عدد من المواطنين بان شركات البصات امتنعت عن بيع التذاكر عبر نوافذها الرسمية بالميناء البرى وانها باتت تمنح تزاكرها للسماسرة الذين يقومون ببيعها بفائدة اعلى من سعرها الحقيقي بنحو ١٣٠ جنيها وكشف شهود عيان ل (الانتباهة اون لاين) ان البصات باتت غير مطابقة لمواصفات البصات السفرية.

حيث تجد ان هنالك تدهورا بانظمة التهوية وتعطل بالمكيفات مع عدم الالتزام بكروت الزمن والتوقف المتكرر بالطرق لحمل الركاب وانزالهم بغرض تحقيق فوائد وارباح تذهب لصالح بعض السائقين والمساعدين للبص ولاتذهب مباشرة لصالح الشركة.

وقالت احدى المسافرات بالميناء انها باتت تتضجر من مسألة الشماعة التى تجعل الركاب المتوقفون لا يتورعون ولايقفون باعتدال وتجدهم يميلون لمضايقة النساء الجالسات من خلال الاتكاء على مقاعدهن وملامسة اجسادهن بصورة مزعجة واشار راكب اخر الى ان السائقين والمساعدين يعملون على رفع امبر عدد من الركاب شماعة دون التقيد بالاشتراطات الصحية لافتا الى انهم حاولوا تنبيه الجهات المختصة الا انها لم تستجب لهم واضاف بانه يفترض على شرطة المرور ان تمنع البصات من حمل الركاب المشمعين والذين يتم رفعهم بدون منفستو.

وتكون اعدادهم تقارب اعداد الركاب الجالسين مطالبين بضرورة تقديم اى سائق بص وشركته للمحاكمة فى حال عدم التقيد بالاشتراطات وطالب مجموعة من المسافرين بضرورة فرض عقوبات لكل شركة لاتلتزم ببيع تزاكرها وتقوم بتسليمها للسماسرة لفرض مبالغ زائدة عليها .

 

الانتباهة

Exit mobile version