نزوح ٢٥ الف مواطن للحدود التشادية وانهيار ادارى بغرب دارفور

قال عضو مجلس السيادة الانتقالي د. صديق تاور إن الأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور،كانت محزنة ومؤسفة، لما أدت اليه من فقدان نفر عزيز من أبناء الوطن ،فضلاً عن نزوح أعداد كبيرة من المواطنين لداخل المدينة.

 

وأوضح د. تاور ، لدي مخاطبته  بقاعة الصداقة امس ، اللقاء التنويري لأبناء ولاية غرب دارفور ،أن الوضع الطبيعي هو أن يعيش المواطنون بسلام، داعياََ لضرورة تناسي المرارات والإحن والضغائن من أجل بناء السودان الذي يسع الجميع، وينعم فيه إنسانه بالحرية والسلام والعدالة ، مؤكداََ ضرورة إستدامة السلام والاستقرار بولاية غرب دارفور، وتعزيز أواصر التعايش بين كافة المكونات الاجتماعية من أجل مجتمع متعايش ومترابط ، ومعافى من كل أمراض الماضي.

واشار عضو مجلس السيادة ، إلى نفير الجنينة الذي تداعى له كل أبناء السودان من رجال الأعمال والقطاع الخاص والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب ، بهدف تقديم معينات الغذاء والدواء والإيواء للمتضررين من أحداث الجنينة لتخفيف وطأة المعاناة عليهم.

 

من جانبه أشاد الأستاذ محمد عبدالله الدومة والي ولاية غرب دارفور بدور ومساهمات د. صديق تاور في معالجة الأوضاع بولاية غرب دارفور ، وجهوده في إنجاح نفير نداء الجنينة لمساعدة المتضررين من الأحداث.

وإمتدح الوالي الجهود التي إضطلعت بها قوى الحرية والتغيير بالولاية في تعاطيها مع الأزمة ، وقال إن ما حدث يعد تخريباََ متعمداََ ،إستهدف المنشآت العامة ومنها كلية الطب بجامعة الجنينة والتي تم نهب ممتلكاتها ومحتوياتها تماماََ.

 

واشار الدومة إلي نزوح 25 الف مواطن للحدود مع تشاد جراء الأحداث التي شهدتها الولاية، مبيناََ أن الخسائر في الأرواح بلعت ١٦٢ قتيلا و ١٧٥ جريحا  واصفاََ الخسائر بانها كانت كبيرة، مقارنة بأحداث كريندق الأولى.

 

وأبان والي غرب دارفور أن الولاية تعاني من إنهيار الجهاز الإداري ،جراء نزوح المواطنين تجاه الهيئات والمؤسسات الحكومية والوزارات مما كان له الأثر في تعطيل دولاب العمل بالولاية.

الانتباهة


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.