الشيوعي:المبادرة الإماراتية لحل قضية الفشقة انتهاك سافر لاستقلالية قرارنا الوطنى

قالت عضو المجلس المركزي للحزب الشيوعي السوداني آمال الزين إن المبادرة الاماراتية لحل قضية الفشقة المحتلة من إثيوبيا، أنها اثارت دهشة الكثيرين لما انطوت عليه من انتهاك سافر لاستقلالية قرارنا الوطنى ولحق السلطات السودانية فى ادارة موارد البلاد بل انتهاك واضح ومباشر لما تعارف عليه من قواعد الوساطة وشروطها.

وأضافت “لا شك ان هناك أسباب لا نعلمها تجعل دولة تتجرأ على اخرى لهذا المدى وترتكب كل هذه الانتهاكات جهرة” وعرضت الإمارات العربية المتحدة ، الاسبوع الماضي ، على حكومة السودان تقسيم أراضي الفشقة مقابل تصفير الأزمة مع إثيوبيا.

ونصت المبادرة على انسحاب الجيش السوداني إلى وضع ما قبل نوفمبر وتقسيم الفشقة بنسبة 40% للسودان و 40% للإمارات و 20% للمزارعين الإثيوبيين تحت مشروع استثماري تقيمه الإمارات. وتابعت القيادية بالشيوعي ، كنا ندرك ومنذ بدايات هذا الحراك ان لدولة الامارات اطماع فى بلادنا متعلقة بالاراضى والموانئ وغيرها، وأن هناك عدد من المدنيين والعسكريين يعمل على تحقيق تلك الاطماع وقد حذرنا مرارا وتكرارا من مغبة العلاقات التى لاتقوم على الندية والاحترام المتبادل واستقلال القرار الوطنى والابتعاد عن المحاور وتحكم مصالح الافراد فى العلاقات مع الدول.

وأكدت آمال في تصريح ، أن طرح المبادرة الاماراتية على هذا النحو يحملنا على الاعتقاد بان الصراع الدائر الان ماهو الا صراع مفتعل الهدف منه تحقيق وضع على الارض لمصلحة الامارات بالضبط كما جاء فى المبادرة وهذا منحى خطير يجب التصدى له.

وكانت عدد من الدول قد نشطت في تقديم مبادرات لاحتواء التصعيد المتنامي بين الخرطوم واديس على رأسها وساطة تقودها بريطانيا والاتحاد الاوربي واخرى بقيادة جوبا فيما، فيما وصل مسئول الادارة الافريقية بالخارجية السعودية لإجراء محادثات في عدة موضوعات بينها ازمة الحدود بين السودان واثيوبيا ،لكنها بات بالفشل.

واعتبرت آمال ،ردة فعل السلطة فى الخرطوم جاءت باهتة وضعيفة وتشى مع حسن الظن بانها لا تهتم بالمحافظة على موارد السودان واراضيه وسيادته الوطنية وان هناك عطب واضح فى سياساتها الخارجية. في وقت سابق وجه عضو مجلس السيادة الانتقالي مالك عقارانتقادات شديدة اللهجة للمبادرة الإماراتية لحل قضية الخلاف الحدودي بين السودان وإثيوبيا،وقال إن “الإمارات التي تقع خلف البحار تريد توزيع وتقسيم أرض السودان مناصفة مع إثيوبيا”.

وتستولي جماعات إثيوبية على أراضي مزارعين سودانيين في “الفشقة” بعد طردهم منها بقوة السلاح، وتتهم الخرطوم الجيش الإثيوبي بدعم هذه “العصابات”، لكن أديس أبابا تنفي ذلك. وبعد غياب استمر نحو 25 عاما، أعاد الجيش السوداني في 30 مارس الماضي انتشاره في المنطقة المذكورة.

الجماهير


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


رفيف أحمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.