مخاوف من أزمة سيولة مع زيادة حجم مشتريات النقد الأجنبي بالمصارف

كشفت مصادر مصرفية موثوقة لـ “سودان تربيون” الثلاثاء عن صعوبات كبيرة تواجه مشتريات النقد الأجنبي لدى المصارف في أعقاب توحيد الحكومة الانتقالية لسعر الصرف.

وتشهد المصارف إقبالا كبيرا لبيع النقد الأجنبي من فئات واسعه بعد دخول قرار توحيد سعر الصرف حيز التنفيذ في فبراير الماضي ما ادى لحدوث استقرار في سعر العملة المحلية بالأسواق الموازية.

وقالت المصادر إن المصارف تواجه مصاعب كبيرة في توفير السيولة النقدية وحذرت من حدوث أزمة في السيولة خلال الأيام المقبلة حال عدم تلافى بنك السودان المركزي لتلك المشكلة بوضع الضوابط اللازمة.

وقال مصدر مسؤول في أحد المصارف مفضلا عدم ذكر اسمه لـ “سودان تربيون” إن هناك انتظام في التحويلات من الخارج إلى جانب الإقبال على بيع النقد الأجنبي للمصارف

وتابع “لكن هناك مخاوف من حدوث أزمة في السيولة بسبب ان من يقومون ببيع النقد الأجنبي لا يلتزمون بتوريد المبالغ للمصارف”.

وأردف “كما أن بعض المصارف تلجأ إلى تسليم الذين لديهم تحويلات من الخارج والاعتذار لمن يرغبون في بيع العملات بحجة عدم توفر السيولة”.

وأشار الى أن ذلك أسهم في عودة العشرات للأسواق الموازية لبيع ما يملكون من عملات صعبة، وقال “حال استمرار تلك العملية من الممكن أن تنشط الأسواق الموازية بما يؤدى إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل العملة المحلية”.

والأحد أعلن بنك السودان المركزي استقطاب 700 مليون دولار من المصارف وشركات الصرافة خلال ستة أسابيع عقب تطبيق سياسة سعر الصرف المرن المدار.

وقال محافظ بنك السودان المركزي محمد الفاتح زين العابدين ان نجاح سياسة سعر الصرف المرن المدار يتم قياسه بمشتريات المصارف وشركات الصرافة من النقد الأجنبي.

سودان تربيون


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


خالد عثمان

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.