خبير إقتصادي:تجارة العملة من أكبر تشوهات الإقتصاد السوداني

إعتبر بروفيسور كمال عيسى عميد كلية كمبردج العالمية أن تجارة العملة من أكبر تشوهات الاقتصاد السوداني.

واضاف أن خطورة عمليات المتاجرة بالعملات خارج النظام المصرفي السوداني تكمن في إنها تدفع بأسعار السلع والخدمات في اتجاه تصاعدي دون وجود طلب حقيقي على هذه السلع والخدمات.

موضحاً إن هذه العمليات لاتتم داخل حدود الدولة السودانية بيعاً وشراءً ،مما يلقي على النظام المالي السوداني عبء سداد هذه العمليات الأمر الذي يؤدي الى اضعاف العملة الوطنية بسبب تغطيتها لهذه العمليات الخارجة عن دائرة الإنتاج المرتبط بالتداول السلعي والخدمي.

وأضاف أن هذا الأمر يتعارض مع مبدأ النظرية الكمية للنقود التي تشترط تساوي كمية النقود وحجم الإنتاج داخل الاقتصاد لتحقيق التوازن المطلوب في الاقتصاد تجنبا لأي آثار تضخمية حتى لو كانت السلع المتداولة مستوردة. مشدداً على ضروة محاربة هذه الظاهرة المضرة بالاقتصاد.

مؤكداً امكانية الدولة على السيطرة على هذه العمليات من خلال عدة طرق وآليات من بينها متابعة الأنشطة الوهمية الممولة من المصارف كالمرابحات الوهمية الصورية، معتبراً هذه المرابحات من أكبر الإشكالات التي تواجه الاقتصاد السوداني، لجهة انها تنتج عمليات اقراض بين البنك والعميل دون وجود سلع حقيقية. وأضاف انه من الطرق التي يمكن أن تلجأ اليها الحكومة أيضاً لمحاربة هذه الظاهرة تقييد الاستيراد بحظر استيراد السلع الكمالية، لافتاً الى أن ازمة الاقتصاد السوداني في سعر الصرف. وتابع قائلا إنه دون التصدي لهذه المشكلة بصورة جادة من الحكومة لن ينصلح حال الاقتصاد السوداني.

سونا


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب


رفيف أحمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.